مصعب لما قدم العراق كتب إلى المهلَّب حين قتل ابن الماحوز الخارجي أن يصير إليه ، فأتاه فسار المصعب بالناس حتى نزل بإزاء ابن أبي صفرة بالمذار ، واستعمل على ميمنة الناس المهلَّب بن أبي صفرة ، وعلى ميسرتهم عمر بن عبيد الله بن معمر وكانت في الميمنة تميم والأزد ، وفي الميسرة ربيعة ، وكان المصعب في القلب ومعه أهل العالية من أخلاط الناس ، فلما زحف بعض الناس إلى بعض حمل عمر بن عبيد الله على ميمنتهم فهزمهم ، وقتل ابن شميط وأصحابه .
أنساب الأشراف — صفحة 455
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٤٥٥