تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
حدثني عبّاس بن هشام عن أبيه حدثني أبو بكر بن عياش حدثني أبو إسحاق السبيعي قال : ما زال شراب أهل الكوفة الزبيب حتى كان زياد فشربوا التمر . قال وحدثنا أبو بكر قال : أوّل ما قرئ خلف الإمام في زمن المختار ، لأنّهم اتّهموه . حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن صعب بن زيد قال : كان عبد الله بن الزبير استعمل مصعبا على البصرة ثم عزله ، واستعمل ابنه حمزة وذلك بعد قتل المختار ، فلما رأى أهل البصرة ضعف حمزة طلبوا إلى ابن الزبير أن يردّ إليهم المصعب ، وكان المصعب رجلا له نجدة وشجاعة وسخاء وبصر بما يأتي ويذر ، فلما قدم البصرة جبى خراج الأهواز ، وشاطئ دجلة ، وجعل يعطي الناس العطاء في كل سنة مرّتين في أولها وآخرها ، فلم يزل المصعب بالبصرة إلى أن خرج إلى مسكن . حدثنا أبو خيثمة ( و ) أحمد بن إسرائيل ( قالا ) : حدثنا وهب بن جرير عن أبيه قال : استعمل عبد الله بن الزبير عبد الله بن مطيع العدوي على الكوفة ، فقال المختار لابن الزبير وهو يومئذ عنده إنّي لأعلم قوما لو أنّ لهم رجلا له رفق وعلم بما يأتي ويذر ، لاستخرج لك منهم جندا تقاتل بهم أهل الشام ، قال : من هم ؟ قال : شيعة علي وبني هاشم بالكوفة ، قال : فكن أنت ذلك الرجل ، فبعثه إلى الكوفة فنزل ناحية منها ، وجعل يبكي على الحسين ، ويذكر مصابه حتى ألفوه وأحبّوه فنقلوه إلى وسط الكوفة ، وأتاه منهم بشر كثير ، فلما غلظ أمره وقوي شأنه سار إلى ابن مطيع فأخرجه من الدار .