تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

مسير إبراهيم بن مالك الأشتر إلى الموصل ومقتل عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير السكوني

قالوا : لما فرغ المختار من أمر من خرج من أهل الكوفة وانقضت حربهم بجبانة السبيع والكناسة لم يكن له همّة إلَّا إمضاء جيش إبراهيم بن الأشتر للوجه الذي وجّهه له ، فشخص إبراهيم من الكوفة لستّ ليال خلون من ذي الحجّة سنة ستّ وستّين ، ويقال : لثمان خلون من ذي الحجّة ، وكان معه قيس بن طهفة على ربع أهل المدينة ، وعبد الله بن جندب على مذحج وأسد ، والأسود بن جراد الكندي على كندة وربيعة وحبيب بن منقذ على تميم وهمدان ، فقال شاعرهم :
أما وربّ المرسلات عرفا لنقتلنّ بعد صفّ صفّا وبعد ألف قاسطين ألفا
فخرج في زهاء تسعة آلاف ، وشيّعه المختار ، فلما صار إلى القنطرة إذا أصحاب الكرسيّ قد وقفوا يستنصرون ويدعون فقال ابن الأشتر ربّنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا ، سنّة بني إسرائيل والذي أنا له .