رسلا يعلمونهم أنّي في طاعتك وأنّي بعثت من بعثت عن أمرك فأفعل فإنّك ستجدهم بحقّك أعرف ، وبكم أهل البيت أرأف منهم بآل الزبير الظلمة الملحدين والسلام » ، فكتب إليه ابن الحنفيّة : « إنّ أحبّ الأمر إليّ ما أطيع الله فيه فأطعه ما استطعت فيما أعلنت وأسررت ، واعلم أني لو أردت القتال وجدت الناس إليّ فيه سراعا ، وعليه أعوانا ، ولكني أعتزلهم وأصبر حتى يحكم الله ، وهو خير الحاكمين » .
أنساب الأشراف — صفحة 421
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٤٢١