ميان فرات و سراپرده خيمهها ، در حال بُردن آب ، او را كُشتند . قبرش نيز همان جاست . خدايش رحمت كند !
همچنين ، دستها و پاهايش را از سرِ كينهورزى با او و به سبب گرفتارى [ هايى كه برايشان به وجود آورده بود ] و كُشتارى كه از آنها كرده بود ، قطع كردند . از اين رو بود كه او « سقّا » ناميده شد . « 1 »
398 . عمدة الطالب : در يادكردِ فرزندان عبّاس بن امير مؤمنان ، على بن ابى طالب عليه السلام كه كنيهاش ، ابو الفضل و لقبش سقّا بود ؛ زيرا در واقعه عاشورا ، براى برادرش آب آورد و قبل از آن كه آن را به او برسانَد ، كشته شد و قبرش نيز نزديك شريعه ( راهْآب ) فرات ، يعنى همان شهادتگاه اوست .
در آن روز ، پرچمدار حسين عليه السلام ، برادرش [ عبّاس عليه السلام ] بود .
شيخ ابو نصر بخارى ، از مُفَضّل بن عمر ، از جعفر بن محمّد صادق عليه السلام ، روايت كرده است كه فرمود : « عمويمان عبّاس بن على عليه السلام ، تيزبين بود و ايمانى استوار داشت . همراه ابا عبد اللَّه عليه السلام جنگيد و آزمونى نيكو داد و به شهادت رسيد » .
خون عبّاس عليه السلام ، به گردن بنى حَنيفه است . او به هنگام شهادت ، 34 سال داشت .
مادر او و برادرانش : عثمان ، جعفر و عبد اللَّه ، امّ البنين فاطمه ، دختر حِزام بن خالد بن ربيعة بن وحيد بن كعب بن عامر بن كِلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعصَعة بن معاوية
هامش
( 1 )
كانَ الَّذي وَلِيَ قَتلَ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَومَئِذٍ يَزيدُ بنُ زِيادٍ الحَنَفِيُّ ، وأخَذَ سَلَبَهُ حَكيمُ بنُ طُفَيلٍ الطّائِيُّ ، وقيلَ : إنَّهُ شَرِكَ في قَتلِهِ يَزيد .
وكانَ بَعدَ أن قُتِلَ إخوَتُهُ عَبدُ اللَّهِ وعُثمانُ وجَعفَرٌ مَعَهُ قاصِدينَ الماءَ . ويَرجِعُ وَحدَهُ بِالقِربَةِ فَيَحمِلُ عَلى أصحابِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ الحائِلينَ دونَ الماءِ ، فَيَقتُلُ مِنهُم ، ويَضرِبُ فيهِم حَتّى يَتَفَرَّجوا عَنِ الماءِ ، فَيَأتِيَ الفُراتَ فَيَملَأَ القِربَةَ ويَحمِلَها ، ويَأتِيَ بِهَا الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ ، فَيَسقِيَهُم حَتّى تَكاثَروا عَلَيهِ ، وأوهَنَتهُ الجِراحُ مِن النَّبلِ ، فَقَتَلوهُ كَذلِكَ بَينَ الفُراتِ والسُّرادِقِ وهُوَ يَحمِلُ الماءَ ، وثَمَّ قَبرُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ . وقَطَعوا يَدَيهِ ورِجلَيهِ حَنَقاً عَلَيهِ ، ولِما أبلى فيهِم وقَتَلَ مِنهُم ، فَلِذلِكَ سُمِّيَ السَّقّاءَ 400
( شرح الأخبار : ج 3 ص 191 ) .