397 . شرح الأخبار : كسى كه عهدهدار كشتن عبّاس بن على عليه السلام در آن روز ( عاشورا ) شد ، يزيد بن زياد حَنَفى بود ، و لباس و تجهيزات [ رزم ] عبّاس عليه السلام را حَكيم بن طُفَيل طايى برداشت . نيز گفته شده است كه او همدست يزيد [ بن زياد ] در كُشتن عبّاس عليه السلام بود .
پس از آن كه برادران عبّاس عليه السلام : عبد اللَّه ، عثمان و جعفر - كه همراه او قصد [ آوردن ] آب را داشتند - كشته شدند ، عبّاس عليه السلام به تنهايى و با مَشك آب ، باز مىگشت و به ياران عبيد اللَّه - كه ميان او و آب ، فاصله انداخته بودند - ، حمله مىبُرد و آنان را مىزد و مىكُشت تا از [ شريعه ] آب ، كنار روند . آن گاه ، به فرات ، وارد مىشد و مَشك را پُر مىكرد و مىبُرد و به حسين عليه السلام و يارانش مىرساند و آنان را سيراب مىكرد ، تا آن كه دشمنان ، بر او غلبه كردند و زخم تيرها ، او را ناتوان كرد و
هامش
-لا أرهَبُ المَوتَ إذِ المَوتُ رَقى * حَتّى اوارى فِي المَصاليتِ لِقا
نَفسي لِنَفسِ المُصطَفَى الطُّهرِ وَقا * إنّي أنَا العَبّاسُ أغدو بِالسَّقاولا أخافُ الشَّرَّ يَومَ المُلتَقى
فَفَرَّقَهُم ، فَكَمَنَ لَهُ زَيدُ بنُ وَرقاءَ الجُهَنِيُّ مِن وَراءِ نَخلَةٍ ، وعاوَنَهُ حَكيمُ بنُ طُفَيلٍ السِّنبِسِيُّ ، فَضَرَبَهُ عَلى يَمينِهِ ، فَأَخَذَ السَّيفَ بِشِمالِهِ ، وحَمَلَ عَلَيهِم وهُوَ يَرتَجِزُ :وَاللَّهِ إن قَطَعتُمُ يَميني * إنّي احامي أبَداً عَن ديني
وعَن إمامٍ صادِقِ اليَقينِ * نَجلِ النَّبِيِّ الطّاهِرِ الأَمينِفَقاتَلَ حَتّى ضَعُفَ ، فَكَمَنَ لَهُ الحَكيمُ بنُ الطُّفَيلِ الطّائِيُّ مِن وَراءِ نَخلَةٍ ، فَضَرَبَهُ عَلى شِمالِهِ ، فَقالَ :يا نَفسُ لا تَخشَي مِنَ الكُفّارِ * وأبشِري بِرَحمَةِ الجَبّارِ
مَعَ النَّبِيِّ السَّيِّدِ المُختارِ * قَد قَطَعوا بِبَغيِهِم يَساري
فَأَصلِهِم يا رَبِّ حَرَّ النّارِفَقَتَلَهُ المَلعونُ بِعَمودٍ مِن حَديدٍ .
فَلَمّا رَآهُ الحُسَينُ عليه السلام مَصروعاً عَلى شَطِّ الفُراتِ ، بَكى وأنشَأَ يَقولُ :تَعَدَّيتُمُ يا شَرَّ قَومٍ بِفِعلِكُمُ * وخالَفتُمُ قَولَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
أما كانَ خَيرُ الرُّسُلِ وَصّاكُم بِنا * أما نَحنُ مِن نَسلِ النَّبِيِّ المُسَدَّدِ
أما كانَتِ الزَّهراءُ امِّيَ دونَكُمُ * أما كانَ مِن خَيرِ البَرِيَّةِ أحمَدِ
لُعِنتُم واخزيتُم بِما قَد جَنَيتُمُ * فَسَوفَ تُلاقوا حَرَّ نارٍ تَوَقَّدِ( المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 4 ص 108 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 40 ) .