گواهى مىدهم كه تو ، در خيرخواهى كوشيدى و نهايتِ توان خويش را به كار بردى . خداوند ، تو را در زمره شهيدان بر انگيخت و روحت را با ارواح سعادتمندان ، قرار داد و گستردهترين منزل را ، با بهترين اتاقهاى بهشتى ، به تو عطا كرد و يادت را در عِليّين ، « 1 » بالا بُرد و تو را با پيامبران ، صدّيقان ، شهيدان و صالحان ، محشور كرد ، و چه همراهان خوبى !
گواهى مىدهم كه تو ، سستى نكردى و پا ، پس ننهادى و با بينايى به كارت و پيروى از شايستگان و دنبالهروى از پيامبران ، به سوى كارت روان شدى . خداوند ، ما و شما را با پيامبر و اوليايش ، در جايگاه نيكوكاران ، محشور نمايد ، كه او مهربانترينِ مهربانان است » . « 2 »
5 / 6 محمّد بن على
بسيارى از منابع ، محمّد بن على را نيز از شهداى كربلا شمردهاند و برخى ، لقب وى را « اصغر » آوردهاند .
هامش
( 1 ) علّيين ، يعنى جايگاه و الا . به محلّ حضور مقرّبان درگاه الهى در بهشت مىگويند .
( 2 )
قالَ الصّادِقُ عليه السلام : إذا أرَدتَ زِيارَةَ قَبرِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام - وهُوَ عَلى شَطِّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائِرِ - فَقِف عَلى بابِ السَّقيفَةِ . . . ثُمَّ ادخُل ، وَانكَبَّ عَلَى القَبرِ ، وقُل :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ ، المُطيعُ للَّهِ ولِرَسولِهِ ولِأَميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، ومَغفِرَتُهُ ورِضوانُهُ ، عَلى روحِكَ وبَدَنِكَ .
أشهَدُ واشهِدُ اللَّهَ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ البَدرِيّونَ وَالمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ ، المُناصِحونَ لَهُ في جِهادِ أعدائِهِ ، المُبالِغونَ في نُصرَةِ أولِيائِهِ ، الذّابّونَ عَن أحِبّائِهِ ، فَجَزاكَ اللَّهُ أفضَلَ الجَزاءِ وأكثَرَ الجَزاءِ ، وأوفَرَ الجَزاءِ وأوفَى جَزاءِ أحَدٍ مِمَّن وَفى بِبَيعَتِهِ ، وَاستَجابَ لَهُ دَعوَتَهُ ، وأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ .
وأشهَدُ أنَّكَ قَد بالَغتَ فِي النَّصيحَةِ ، وأعطَيتَ غايَةَ المَجهودِ ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ فِي الشُّهَداءِ ، وجَعَلَ روحَكَ مَعَ أرواحِ السُّعَداءِ ، وأعطاكَ مِن جِنانِهِ أفسَحَها مَنزِلًا ، وأفضَلَها غُرَفاً ، ورَفَعَ ذِكرَكَ في عِلِّيّينَ ، وحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ ، وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً .
أشهَدُ أنَّكَ لَم تَهِن ولَم تَنكُل ، وأنَّكَ مَضَيتَ عَلى بَصيرَةٍ مِن أمرِكَ ، مُقتَدِياً بِالصّالِحينَ ، ومُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ ، جَمَعَ اللَّهُ بَينَنا وبَينَكَ ، وبَينَ رَسولِهِ وأولِيائِهِ في مَنازِلِ المُحسِنينَ ؛ فَإِنَّهُ أرحَمُ الرّاحِمينَ 402
( كامل الزيارات : ص 440 ح 671 ، مصباح المتهجّد : ص 725 ) .