تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
399 . كامل الزيارات - به نقل از ابو حمزه ثُمالى - : امام صادق عليه السلام فرمود : هنگامى كه خواستى به زيارت عبّاس بن على عليه السلام - كه كنار رود فرات ، رو به روى بارگاه حسين عليه السلام است - ، به روى ، بر درگاه سايه‌بان بِايست . . . . سپس ، داخل شو و روى قبر بيفت و بگو : « سلام بر تو ، اى بنده شايسته و مطيع خدا و پيامبرش و امير مؤمنان و حسن و حسين ! خداوند ، بر ايشان ، درود و سلام فرستد ! سلام و رحمت و بركات و آمرزش و رضوان خدا ، بر تو و بر روح و پيكرت باد ! گواهى مىدهم و خدا را گواه مىگيرم كه تو ، بر همان عقيده‌اى جان دادى كه بدريان و مجاهدان در راه خدا ، [ خداخواهانِ ] خيرخواه در جهاد با دشمنان خدا ، مبالغه‌كنندگان در يارى اوليايش و دفاع كنندگان از دوستانش ، جان دادند . خدا به تو ، بهترين و فراوان‌ترين و سرشارترين جزاىِ كسانى را كه به بيعت خود وفا كردند و دعوتش را پاسخ گفتند و اختيارداران كارهايش ( اولياى امورش ) را اطاعت كردند ، عطا كند .
هامش
- العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ نافِذَ البَصيرَةِ ، صَلبَ الإِيمانِ ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبدِ اللَّهِ وأبلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضى شَهيداً . ودَمُ العَبّاسِ عليه السلام في بَني حَنيفَةَ ، وقُتِلَ ولَهُ أربَعٌ وثَلاثونَ سَنَةً . وامُّهُ وامُّ إخوَتِهِ : عُثمانَ وجَعفَرٍ وعَبدِ اللَّهِ ، امُّ البَنينَ فاطِمَةُ بِنتُ حِزامِ بنِ خالِدِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الوَحيدِ بنِ كَعبِ بنِ عامِرِ بنِ كِلابِ بنِ رَبيعَةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعصَعَةَ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ بَكرِ بنِ هَوازِنَ ؛ وامُّها لَيلى بِنتُ السُّهَيلِ بنِ مالِكٍ ، وهُوَ ابنُ أبي بَرَّةَ عامِرِ مُلاعِبِ الأَسِنَّةِ بنِ مالِكِ بنِ جَعفَرِ بنِ كِلابٍ ؛ وأُمُّهما عَمرَةُ بِنتُ الطُّفَيلِ بنِ عامِرٍ ، وامُّهُا كَبشَةُ بِنتُ عُروَةَ الرَّحّالِ بنِ عُتبَةَ بنِ جَعفَرِ بنِ كِلابٍ ، وامُّها فاطِمَةُ بِنتُ عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ مَنافٍ . وقَد رُوِيَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيّاً عليه السلام قالَ لِأَخيهِ عَقيلٍ - وكانَ نَسّابَةً عالِماً بِأَنسابِ العَرَبِ وأخبارِهِم - : انظُر إلَى امرَأَةٍ قَد وَلَدَتهَا الفُحولَةُ مِنَ العَرَبِ ، لِأَتَزَوَّجَها فَتَلِدَ لي غُلاماً فارِساً . فَقالَ لَهُ : تَزَوَّج امَّ البَنينَ الكِلابِيَّةَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ فِي العَرَبِ أشجَعُ مِن آبائِها . فَتَزَوَّجَها . ولَمّا كانَ يَومُ الطَّفِّ ، قالَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ الكِلابِيُّ لِلعَبّاسِ عليه السلام وإخوَتِهِ : أينَ بَنو اختي ؟ فَلَم يُجيبوهُ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام لِإِخوَتِهِ : أجيبوهُ وإن كانَ فاسِقاً ؛ فَإِنَّهُ بَعضُ أخوالِكُم ، فَقالوا لَهُ : ما تُريدُ ؟ قالَ : اخرُجوا إلَيَّ فَإِنَّكُم آمِنونَ ، ولا تَقتُلوا أنفُسَكُم مَعَ أخيكُم ، فَسَبّوهُ وقالوا لَهُ : قَبَّحتَ وقَبَّحَ ما جِئتَ بِهِ ؛ أنَترُكُ سَيِّدَنا وأخانا ونَخرُجُ إلى أمانِكَ ؟ وقُتِلَ هُوَ وإخوَتُهُ الثَّلاثَةُ في ذلِكَ اليَومِ ( عمدة الطالب : ص 356 ) .