عمرو گفت : راست مىگويى . اين را مىدانم ؛ امّا فرمانى به ما داده شده است و ناگزيريم كه اين فرمان را به انجام برسانيم .
هلال ، يارانش را فرا خواند و به درون فرات رفتند . عمرو نيز يارانش را فرا خواند تا مانعِ آنان شوند . هر دو گروه ، بر سرِ آب ، سخت با هم درگير شدند . دستهاى مىجنگيدند و دستهاى ، مَشكها را از آب ، پُر مىكردند . گروهى از ياران عمرو بن حَجّاج ، كشته شدند ؛ ولى هيچ يك از ياران حسين عليه السلام ، كشته نشدند . سپس آن گروه ، با آب به لشكرگاهشان باز گشتند و حسين عليه السلام و همراهانش ، آب نوشيدند . عبّاس عليه السلام ، آن روز ، « سَقّا ( آبآور ) » ناميده شد » . « 1 »
1 / 13 نامه ابن زياد به ابن سعد و ترغيب به شتاب ورزيدن در نبرد با امام عليه السلام
290 . الأمالى ، صدوق - به نقل از عبد اللَّه بن منصور ، از امام صادق ، از پدرش امام باقر ، از جدّش امام زين العابدين عليهم السلام - : به عبيد اللَّه بن زياد ، خبر رسيد كه عمر بن سعد ، شبها با حسين عليه السلام مىنشيند و با او سخن مىگويد و نبرد با او را خوش نمىدارد .
هامش
( 1 )
ودَعا [ ابنُ سَعدٍ ] بِرَجُلٍ يُقالُ لَهُ : عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ ، فَضَمَّ إلَيهِ خَيلًا كَثيرَةً ، وأمَرَهُ أن يَنزِلَ عَلَى الشَّريعَةِ الَّتي هِيَ حِذاءَ مُعَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَنَزَلَتِ الخَيلُ عَلَى شَريعَةِ الماءِ .
فَلَمَّا اشتَدَّ العَطَشُ بِالحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ دَعا أخاهُ العَبّاسَ عليه السلام ، وضَمَّ إلَيهِ ثَلاثينَ فارِساً وعِشرينَ راجِلًا ، وبَعَثَ مَعَهُم عِشرينَ قِربَةً في جَوفِ اللَّيلِ حَتّى دَنَوا مِنَ الفُراتِ ، فَقالَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ : مَن هذا ؟ فَقالَ لَهُ هِلالُ بنُ نافِعٍ الجَمَلِيُّ : أنَا ابنُ عَمٍّ لَكَ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ، جِئتُ حَتّى أشرَبَ مِن هذَا الماءِ الَّذي مَنَعتُمونا عَنهُ ، فَقالَ لَهُ عَمرٌو : اشرَب هَنيئاً مَريئاً .
فَقالَ نافِعٌ : وَيحَكَ كَيفَ تَأمُرُني أن أشرَبَ مِنَ الماءِ وَالحُسَينُ عليه السلام ومَن مَعَهُ يَموتونَ عَطَشا ؟ ! فَقالَ : صَدَقتَ قَد عَرَفتُ هذا ، ولكِن امِرنا بِأَمرٍ ولا بُدَّ لَنا أن نَنتَهِيَ إلى ما امِرنا بِهِ .
فَصاحَ هِلالٌ بِأَصحابِهِ ودَخَلُوا الفُراتَ ، وصاحَ عَمرٌو بِأَصحابِهِ لِيَمنَعوا ، فَاقتَتَلَ القَومُ عَلَى الماءِ قِتالًا شَديداً ، فَكانَ قَومٌ يُقاتِلونَ وقَومٌ يَملَؤونَ القِرَبَ حَتّى مَلَؤوها ، وقُتِلَ مِن أصحابِ عَمرِو بنِ الحَجّاجِ جَماعَةٌ ، ولَم يُقتَل مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام أحَدٌ ، ثُمَّ رَجَعَ القَومُ إلى مُعَسكَرِهِم بِالماءِ ، فَشَرِبَ الحُسَينُ عليه السلام ومَن كانَ مَعَهُ ، ولُقِّبَ العَبّاسُ عليه السلام يَومَئِذٍ السَّقّاءَ 291
( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 244 ، المفتوح : ج 5 ص 91 ) .