تشنگى ، سر كردند . « 1 »
286 . الفتوح - در يادكرد امام عليه السلام ، هنگامى كه از رسيدن به آب ، باز داشته شد - : تشنگىِ حسين عليه السلام و يارانش ، چنان شديد شد كه نزديك بود از تشنگى بميرند . « 2 »
1 / 12 نقش عبّاس در رساندن آب به لشكر امام عليه السلام
287 . الأخبار الطّوال : هنگامى كه تشنگى بر حسين عليه السلام و يارانش سخت شد ، به برادرش عبّاس بن على عليه السلام كه مادرش از قبيله بنى عامر بن صَعصَعه بود ، فرمان داد كه با سى سوار و بيست پياده كه هر كدام ، مَشك آبى هم داشته باشند ، به سوى آب برود و با كسانى كه ميان آنان و آب ، مانع شدهاند ، بجنگند .
عبّاس عليه السلام به سوى آب ، روان شد و نافِع بن هِلال ، پيشاپيش آنان بود . به شريعه ( آبْراهِ ) فرات ، نزديك شدند كه عمرو بن حَجّاج ، آنان را باز داشت . عبّاس عليه السلام و همراهانش ، با او درگير شدند و آنان را از شريعه راندند و پيادگان [ لشكر ] حسين عليه السلام ، به درون آب رفتند و مَشكهاى خود را پُر كردند . عبّاس عليه السلام ، ميان يارانش ايستادگى كرد و از پيادگان ، دفاع نمود تا آب را به لشكر حسين عليه السلام رساندند . « 3 »
هامش
( 1 )
وَرَدَ كِتابُ ابنِ زِيادٍ عَلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ أنِ امنَعِ الحُسَينَ وأصحابَهُ الماءَ ، فَلا يَذوقوا مِنهُ حُسوَةً ، كَما فَعَلوا بِالتَّقِيِّ عُثمانَ بنِ عَفّانَ .
فَلَمّا وَرَدَ عَلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ذلِكَ أمَرَ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ أن يَسيرَ في خَمسِمِئَةِ راكِبٍ ، فَيُنيخَ عَلَى الشَّريعَةِ ، ويَحولوا بَينَ الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ ، وذلِكَ قَبلَ مَقتَلِهِ بِثَلاثَةِ أيّامٍ ، فَمَكَثَ أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام عَطاشى 287
( الأخبار الطوال : ص 255 ، بغية الطلب فى تاريخ حلب : ج 6 ص 2627 ) .
( 2 )
فَاشتَدَّ العَطَشُ مِنَ الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ ، وكادوا أن يَموتوا عَطَشاً 288
( الفتوح : ج 5 ص 92 ) .
( 3 )
ولَمَّا اشتَدَّ بِالحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ العَطَشُ أمَرَ أخاهُ العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وكانَت امُّهُ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعَةَ - أن يَمضِيَ في ثَلاثينَ فارِساً وعِشرينَ راجِلًا ، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ قِربَةٌ حَتّى يَأتُوا الماءَ ، فَيُحارِبوا مَن حالَ بَينَهُم وبَينَهُ ، فَمَضَى العَبّاسُ عليه السلام نَحوَ الماءِ ، وأمامَهُم نافِعُ بنُ هِلالٍ حَتّى دَنَوا مِنَ الشَّريعَةِ ، فَمَنَعَهُم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ ، فَجالَدَهُمُ العَبّاسُ عليه السلام عَلَى الشَّريعَةِ بِمَن مَعَهُ حَتّى أزالوهُم عَنها ، وَاقتَحَمَ رَجّالَةُ الحُسَينِ عليه السلام الماءَ ، فَمَلَؤوا قِرَبَهُم ، ووَقَفَ العَبّاسُ عليه السلام في أصحابِهِ يَذُبّونَ عَنهُم ، حَتّى أوصَلُوا الماءَ إلى عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام 289
( الأخبار الطوال : ص 255 ، بغية الطلب فى تاريخ حلب : ج 6 ص 2627 ) .