آوردند . « 1 »
289 . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى - در ماجراى باز داشتن امام عليه السلام از آب - : ابن سعد ، مردى به نام عمرو بن حَجّاج زُبيدى را فرا خواند و سواران فراوانى را با او همراه كرد و به او فرمان داد تا بر راهآبى كه كنار لشكرگاه امام حسين عليه السلام بود ، فرود آيد . سواران ، بر راهآب ، فرود آمدند .
[ از آن سو ، ] هنگامى كه تشنگى حسين عليه السلام و يارانش شدّت گرفت ، برادرش عبّاس عليه السلام را فرا خواند و سى سوار و بيست پياده را با او همراه كرد و بيست مَشك به آنان داد . آنان ، در دلِ شب ، به فراتْ نزديك شدند . عمرو بن حَجّاج گفت : كيست ؟
هلال بن نافِع جَمَلى به او گفت : من پسرعموى تو ، از ياران حسين عليه السلام هستم . آمدهام تا از اين آبى كه از ما دريغ كردهايد ، بنوشم .
عمرو به او گفت : بنوش . گوارايت باد !
نافع گفت : واى برتو ! چگونه به من فرمان مىدهى كه از آب بنوشم ، در حالى كه حسين عليه السلام و همراهانش ، از تشنگى در حال مرگاند ؟ !
هامش
( 1 )
لَمَّا اشتَدَّ عَلَى الحُسَينِ وأصحابِهِ العَطَشُ ، دَعَا العَبّاسَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام أخاهُ ، فَبَعَثَهُ في ثَلاثينَ فارِساً وعِشرينَ راجِلًا ، وبَعَثَ مَعَهُم بِعِشرينَ قِربَةً ، فَجاؤوا حَتّى دَنَوا مِنَ الماءِ لَيلًا ، وَاستَقدَمَ أمامَهُم بِاللِّواءِ نافِعُ بنُ هِلالٍ الجَمَلِيُّ .
فَقالَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ فجئ ، فَقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : جِئنا نَشرَبُ مِن هذَا الماءِ الَّذي حَلَّأتُمونا عَنهُ ، قالَ : فَاشرَب هَنيئاً ، قالَ : لا وَاللَّهِ ، لا أشرَبُ مِنهُ قَطرَةً وحُسَينٌ عليه السلام عَطشانُ ومَن تَرى مِن أصحابِهِ ! فَطَلَعوا عَلَيهِ ، فَقالَ : لا سَبيلَ إلى سَقيِ هؤُلاءِ ، إنَّما وُضِعنا بِهذَا المَكانِ لِنَمنَعَهُمُ الماءَ .
فَلَمّا دَنا مِنهُ أصحابُهُ قالَ لِرِجالِهِ : املَؤوا قِرَبَكُم ، فَشَدَّ الرَّجّالَةُ فَمَلَؤوا قِرَبَهُم ، وثارَ إلَيهِم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ وأصحابُهُ ، فَحَمَلَ عَلَيهِمُ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ونافِعُ بنُ هِلالٍ ، فَكَفّوهُم ، ثُمَّ انصَرَفوا إلى رِحالِهِم ، فَقالوا : امضوا ، ووَقَفوا دونَهُم ، فَعَطَفَ عَلَيهِم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ وأصحابُهُ ، وَاطَّرَدوا قَليلًا . ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن صُداءَ طُعِنَ مِن أصحابِ عَمرِو بنِ الحَجّاجِ ، طَعَنَهُ نافِعُ بنُ هِلالٍ ، فَظَنَّ أنَّها لَيسَت بِشَيءٍ ، ثُمَّ إنَّهَا انتَقَضَت بَعدَ ذلِكَ ، فَماتَ مِنها ، وجاءَ أصحابُ حُسَينٍ عليه السلام بِالقِرَبِ ، فَأَدخَلوها عَلَيهِ 290
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 412 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 389 ) .