اگر تو ، كار ما را اجرا كنى ، پاداش مطيعِ گوش به فرمان را به تو مىدهيم ، و اگر خوددارى كردى ، از كار و سپاه ما ، كناره بگير و لشكر را به شمر بن ذى الجوشن ، وا بگذار كه ما ، فرمانمان را به او دادهايم . والسّلام ! » . « 1 »
1 / 14 روز محاصره حسين عليه السلام و يارانش
292 . الكافى - به نقل از عبد الملك - : از امام صادق عليه السلام ، از روزه روزهاى تاسوعا و عاشورا در ماه محرّم پرسيدم . فرمود : « تاسوعا ، روزى است كه حسين و يارانش - كه خدا از ايشان ، خشنود باد - ، در كربلا ، محاصره شدند و سپاه شام ، بر گِرد او جمع شدند و فرود آمدند . ابن مرجانه و عمر بن سعد ، از وفور و فراوانىِ سپاهيان ، شادمان شدند و در اين روز ، حسين عليه السلام و يارانش را - كه خدا از ايشان خشنود باد - ، ناتوان شمردند و يقين كردند كه كسى به يارى حسين عليه السلام نمىآيد و عراقيان ، به او كمكى نمىدهند . پدرم فداى ناتوانْ شمرده شده غريب باد ! »
سپس فرمود : « امّا روز عاشورا ، روزى است كه مصيبت حسين عليه السلام و بر خاك افتادن او ميان يارانش ، پيش آمد و يارانش نيز برهنه ، بر گِرد او بر زمين افتاده بودند . آيا در چنين
هامش
( 1 )
إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ دَعا شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، فَقالَ لَهُ : اخرُج بِهذَا الكِتابِ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَليَعرِض عَلَى الحُسَينِ وأصحابِهِ النُّزولَ عَلى حُكمي ، فَإِن فَعَلوا فَليَبعَث بِهِم إلَيَّ سِلماً ، وإن هُم أبَوا فَليُقاتِلهُم ، فَإِن فَعَلَ فَاسمَع لَهُ وأطِع ، وإن هُوَ أبى فَقاتِلهُم ، فَأَنتَ أميرُ النّاسِ ، وثِب عَلَيهِ ، فَاضرِب عُنُقَهُ ، وَابعَث إلَيَّ بِرَأسِهِ .
قالَ أبو مِخنَفٍ : حَدَّثَني أبو جَنابٍ الكَلبِيُّ ، قالَ : ثُمَّ كَتَبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : أمّا بَعدُ ، فَإِنّي لَم أبعَثكَ إلَى حُسَينٍ لِتَكُفَّ عَنهُ ولا لِتُطاوِلَهُ ، ولا لِتُمَنِّيَهُ السَّلامَةَ وَالبَقاءَ ، ولا لِتَقعُدَ لَهُ عِندي شافِعاً . . . ، انظُر فَإِن نَزَلَ حُسَينٌ وأصحابُهُ عَلَى الحُكمِ وَاستَسلَموا فَابعَث بِهِم إلَيَّ سِلماً ، وإن أبَوا فَازحَف إلَيهِم حَتّى تَقتُلَهُم وتُمَثِّلَ بِهِم ؛ فَإِنَّهُم لِذلِكَ مُستَحِقّونَ ! فَإِن قُتِلَ حُسَينٌ فَأَوطِئِ الخَيلَ صَدرَهُ وظَهرَهُ ؛ فَإِنَّهُ عاقٌّ مُشاقٌّ قاطِعٌ ظَلومٌ ! ! ولَيسَ دَهري في هذا أن يُضَرَّ بَعدَ المَوتِ شَيئاً ، ولكِن عَلَيَّ قَولٌ لَو قَد قَتَلتُهُ فَعَلتُ هذا بِهِ ! !
إن أنتَ مَضَيتَ لِأَمرِنا فيهِ جَزَيناكَ جَزاءَ السّامِعِ المُطيعِ ، وإن أبَيتَ فَاعتَزِل عَمَلَنا وجُندَنا ، وخَلِّ بَينَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ وبَينَ العَسكَرِ ، فَإِنّا قَد أمَرناهُ بِأَمرِنا ، وَالسَّلامُ 293
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 414 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 390 ) .