روزى ، روزه مىگيرند ؟ به پروردگار خانه حرام سوگند كه هرگز ، روا نيست ! » . « 1 »
1 / 15 حيله شمر براى جدايى انداختن ميان امام عليه السلام و برادرش عبّاس عليه السلام
293 . تاريخ الطبرى - به نقل از عبد اللَّه بن شَريك عامرى - : هنگامى كه شمر بن ذى الجوشن ، نامه را [ از ابن زياد براى ابن سعد ] گرفت ، او و عبد اللَّه بن ابى مُحِل برخاستند . عمّه ابن ابى مُحِل ، امّ البنين [ مادر عبّاس عليه السلام ] ، دختر حِزام ، همسر على بن ابى طالب عليه السلام بود كه عبّاس عليه السلام ، عبد اللَّه ، جعفر و عثمان را براى او به دنيا آورد . عبد اللَّه بن ابى مُحِلّ بن حِزام بن خالد بن ربيعة بن وحيد بن كعب بن عامر بن كِلاب گفت : خداوند ، [ كار ] امير را به سامان آوَرَد ! پسران خواهر ما همراه حسين هستند . اگر موافقى ، اماننامهاى براى آنان بنويس .
گفت : باشد ؛ با كمال ميل !
آن گاه ، به مُنشىاش فرمان داد و اماننامهاى براى آنان نوشت و عبد اللَّه بن ابى مُحِل ، آن اماننامه را با غلامش به نام كُزمان ، فرستاد . هنگامى كه او بر آنان در آمد ، آنان را فرا خواند و گفت : اين ، امانى است كه دايىتان براى شما فرستاده است .
آن جوانان ( فرزندان امّ البنين ) ، به او گفتند : به دايىمان ، سلام برسان و به او بگو : ما نيازى به امانِ تو نداريم ، امان خدا ، بهتر از امانِ فرزند سميّه است .
هامش
( 1 )
سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن صَومِ تاسوعا وعاشورا مِن شَهرِ المُحَرَّمِ ؟
فَقالَ : تاسوعا يَومٌ حوصِرَ فيهِ الحُسَينُ عليه السلام وأصحابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم بِكَربَلاءَ ، وَاجتَمَعَ عَلَيهِ خَيلُ أهلِ الشّامِ وأناخوا عَلَيهِ ، وفَرِحَ ابنُ مَرجانَةَ وعُمَرُ بنُ سَعدٍ بِتَوافُرِ الخَيلِ وكَثرَتِها ، وَاستَضعَفوا فيهِ الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم ، وأيقَنوا أن لا يَأتِيَ الحُسَينَ عليه السلام ناصِرٌ ولا يُمِدُّهُ أهلُ العِراقِ ، بِأَبِي المُستَضعَفُ الغَريبُ .
ثُمَّ قالَ : وأمّا يَومُ عاشورا فَيَومٌ اصيبَ فِيهِ الحُسَينُ عليه السلام صَريعاً بَينَ أصحابِهِ ، وأصحابُهُ صَرعى حَولَهُ عُراةً ، أفَصَومٌ يَكونُ في ذلِكَ اليَومِ ؟ ! كَلّا ورَبِّ البَيتِ الحَرامِ 294
( الكافى : ج 4 ص 147 ح 7 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 95 ح 40 ) .