تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
عبد اللَّه بن ابى حُصَين ازْدى بَجَلى ، « 1 » با حسين عليه السلام رويارو شد و گفت : اى حسين ! آيا به آب نمىنگرى كه مانند سينه آسمان [ ، صاف و زلال ] است ؟ ! به خدا سوگند ، قطره‌اى از آن را نمىچشى تا تشنه بميرى ! حسين عليه السلام گفت : « خدايا ! او را تشنه بميران و هيچ گاه ، او را نيامرز » . به خدا سوگند ، پس از اين ماجراها ، او را در بيمارىاش ، عيادت كردم . به خدايى كه هيچ خدايى به جز او نيست ، سوگند ، ديدم كه او آب مىنوشد تا اين كه شكمش ، پُر مىشود و سپس ، آنها را قِى مىكند و باز مىگردد ، و مىنوشد تا شكمش پُر مىشود ، امّا سيراب نمىشود ! اين ، كارِ او بود تا جانش به در رفت . « 2 » 285 . الأخبار الطّوال : نامه ابن زياد به عمر بن سعد رسيد كه : « حسين و يارانش را از آب ، باز دار تا يك جرعه هم از آن ننوشند ، همان گونه كه با پرهيزگار ، عثمان بن عفّان ، كردند » . هنگامى كه اين نامه به عمر بن سعد رسيد ، به عمرو بن حَجّاج ، فرمان داد تا با پانصد سوار برود و بر شريعه فرات ، فرود آيد و ميان حسين عليه السلام و يارانش و آب ، مانع شود . اين ، سه روز پيش از شهادت حسين عليه السلام بود و ياران حسين عليه السلام ، سه روز را با
هامش
( 1 ) منابع ديگر ، نام او را عبد اللَّه بن حصن ( أنساب الأشراف : ج 3 ص 389 ، تذكرة الخواصّ : ص 247 ) ، عبد اللَّه بن حُصَين ( الإرشاد : ج 2 ص 86 ، إعلام الورى : ج 1 ص 452 ) و نيز عبد الرحمان بن حُصَين ازْدى ( روضة الواعظين : ص 201 ) آورده‌اند . ( 2 ) جاءَ مِن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ كِتابٌ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : أمّا بَعدُ ، فَحُل بَينَ الحُسَينِ وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ ، ولا يَذوقوا مِنهُ قَطرَةً ، كَما صُنِعَ بِالتَّقِيِّ الزَّكِيِّ المَظلومِ أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفّانَ . قالَ : فَبَعَثَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ عَلى خَمسِمِئَةِ فارِسٍ ، فَنَزَلوا عَلَى الشَّريعَةِ ، وحالوا بَينَ حُسَينٍ عليه السلام وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ أن يُسقَوا مِنهُ قَطرَةً ، وذلِكَ قَبلَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام بِثَلاثٍ . قالَ : ونازَلَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ أبي حُصَينٍ الأَزدِيُّ - وعِدادُهُ في بَجيلَةَ - فَقالَ : يا حُسَينُ ، ألا تَنظُرُ إلَى الماءِ كَأَنَّهُ كَبِدُ السَّماءِ ! وَاللَّهِ ، لا تَذوقُ مِنهُ قَطرَةً حَتّى تَموتَ عَطَشاً ! ! فَقالَ حُسَينٌ عليه السلام : اللَّهُمَّ اقتُلهُ عَطَشاً ، ولا تَغفِر لَهُ أبَداً . قالَ حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ : وَاللَّهِ ، لَعُدتُهُ بَعدَ ذلِكَ في مَرَضِهِ ، فَوَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، لَقَد رَأَيتُهُ يَشرَبُ حَتّى بَغِرَ ، ثُمَّ يَقيءُ ، ثُمَّ يَعودُ فَيَشرَبُ حَتّى يَبغَرَ فَما يَروى ، فَما زالَ ذلِكَ دَأبَهُ حَتّى لَفَظَ عَصَبَهُ ، يَعني نَفسَهُ 286 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 412 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 389 ) .