كنند و چون نزد آنان آمده ، او را وا نهاده و بر او تاختهاند تا او را بكُشند و هفتاد تن نيز با او ، همراه شدهاند .
از ميان كسانى كه آن جا بودند ، مردى به نام جَبَلة بن عمرو ، نزد عمر بن سعد آمد و باخبرش كرد . او نيز ازرَق بن حارث صيداوى را با سوارانى ، روانه كرد و ميان آنان و حسين عليه السلام ، مانع شدند . حبيب بن مُظهّر نيز به سوى حسين عليه السلام باز گشت و ماجرا را باز گفت . حسين عليه السلام فرمود : « ستايش فراوان ، ويژه خداست ! » . « 1 »
1 / 11 باز داشتن امام عليه السلام و يارانش از آب ، در روز هفتم محرّم
284 . تاريخ الطبرى - به نقل از حميد بن مسلم ازْدى - : نامهاى از عبيد اللَّه بن زياد ، براى عمر بن سعد آمد [ كه متنش چنين بود ] : « امّا بعد ، ميان حسين و يارانش و آب ، مانع شو و قطرهاى از آن را نچشند ، همان گونه كه با پرهيزگار پاكِ مظلوم ، امير مؤمنان عثمان بن عَفّان كردند » .
عمر بن سعد ، عمرو بن حَجّاج را با پانصد سوار ، روانه كرد و بر شريعه ( آبْراهِ ) فرات ، فرود آمدند تا ميان حسين عليه السلام و يارانش و آب ، مانع شوند و نگذارند قطرهاى از آن را بنوشند . اين ، سه روز پيش از شهادت حسين عليه السلام بود .
هامش
( 1 )
قالَ حَبيبُ بنُ مُظَهَّرٍ لِلحُسَينِ عليه السلام : إنَّ هاهُنا حَيّاً مِن بَني أسَدٍ أعراباً يَنزِلونَ النَّهرَينِ ، ولَيسَ بَينَنا وبَينَهُم إلّا رَوحَةٌ ، أفَتَأذَنُ لي في إتيانِهِم ودُعائِهِم ، لَعَلَّ اللَّهَ أن يَجُرَّ بِهِم إلَيكَ نَفعاً أو يَدفَعَ عَنكَ مَكروهاً ؟ فَأَذِنَ لَهُ في ذلِكَ فَأَتاهُم ، فَقالَ لَهُم :
إنّي أدعوكُم إلى شَرَفِ الآخِرَةِ وفَضلِها وجَسيمِ ثَوابِها ، أنَا أدعوكُم إلى نَصرِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكُم ، فَقَد أصبَحَ مَظلوماً ، دَعاهُ أهلُ الكوفَةِ لِيَنصُروهُ ، فَلَمّا أتاهُم خَذَلوهُ ، وعَدَوا عَلَيهِ لِيَقتُلوهُ ، فَخَرَجَ مَعَهُم مِنهُم سَبعونَ .
وأتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ مِمَّن هُناكَ يُقالُ لَهُ : جَبَلَةُ بنُ عَمرٍو ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُم ، فَوَجَّهَ أزرَقَ بنَ الحارِثِ الصَّيداوِيَّ في خَيلٍ ، فَحالوا بَينَهُم وبَينَ الحُسَينِ ، ورَجَعَ ابنُ مُظَهِّرٍ إلَى الحُسَينِ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَقالَ : الحَمدُ للَّهِ كَثيراً 285
( أنساب الأشراف : ج 3 ص 388 ) .