سرزمين ، به من نامه نوشتهاند و فرستادگان آنها نزد من آمده ، از من خواستهاند كه بيايم و من ، آمدهام ؛ امّا اكنون ، اگر [ آمدن ] مرا خوش نمىدارند و از تصميمى كه فرستادگانشان برايم آورده بودند ، منصرف شدهاند ، من نيز باز مىگردم " » .
هنگامى كه نامه را براى ابن زياد خواندند ، گفت :
اكنون كه چنگالهايمان در او فرو رفته است
اميد نجات دارد ؛ ولى هيچ راه گريزى نيست .
آن گاه عبيد اللَّه بن زياد ، به عمر بن سعد ، نوشت : « به نام خداوند بخشنده مهربان . امّا بعد ، نامهات به من رسيد و آنچه را گفتى ، فهميدم . به حسين ، پيشنهاد بده كه خودش و همه يارانش با يزيد ، بيعت كنند . چون چنين كرد ، تصميم خود را مىگيريم . والسّلام ! » .
هنگامى كه نامه به عمر بن سعد رسيد ، گفت : فكرش را مىكردم كه ابن زياد ، [ حسين را ] آسوده نخواهد گذاشت ! « 1 »
282 . المناقب ، ابن شهرآشوب : عمر بن سعد ، با چهارهزار تن آمد تا بر حسين عليه السلام ، فرود آمد و فردايش ، قُرّة بن قيس حَنظَلى را روانه كرد تا هدف از آمدنش را بپرسد . هنگامى كه پيغامش را رساند ، امام حسين عليه السلام فرمود : « اهالى سرزمينتان ، به من نوشتهاند كه
هامش
( 1 )
أشهَدُ أنَّ كِتابَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ جاءَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ وأنَا عِندَهُ ، فَإِذا فيهِ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنّي حَيثُ نَزَلتُ بِالحُسَينِ بَعَثتُ إلَيهِ رَسولي ، فَسَأَلتُهُ عَمّا أقدَمَهُ ، وماذا يَطلُبُ ويَسأَلُ ، فَقالَ : كَتَبَ إلَيَّ أهلُ هذِهِ البِلادِ وأتَتني رُسُلُهُم ، فَسَأَلونِيَ القُدومَ فَفَعَلتُ ؛ فَأَمّا إذ كَرِهوني ، فَبَدا لَهُم غَيرُ ما أتَتني بِهِ رُسُلُهُم ، فَأَنَا مُنصَرِفٌ عَنهُم ، فَلَمّا قُرِئَ الكِتابُ عَلَى ابنِ زِيادٍ قالَ :الآنَ إذ عَلِقَتْ مَخالِبُنا بِهِ * يَرجُو النَّجاةَ ولاتَ حينَ مَناصِ !قالَ : وكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني كِتابُكَ ، وفَهِمتُ ما ذَكَرتَ ، فَاعرِض عَلَى الحُسَينِ أن يُبايِعَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ هُوَ وجَميعُ أصحابِهِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَأَينا رَأيَنا ، وَالسَّلامُ .
قالَ : فَلَمّا أتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ الكِتابُ ، قالَ : قَد حَسِبتُ ألّا يَقبَلَ ابنُ زِيادٍ العافِيَةَ 283
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 411 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 86 ) .