تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
آمدى ، اى پسر پيامبر خدا ! خوش آمدى ! عبيد اللَّه از اين همه خوش‌حالى و بشارت دادن به حسين عليه السلام ، ناراحت شد . مسلم بن عمرو وقتى ديد اين سخنان ( خوشامدگويىها ) زياد شد ، گفت : كنار برويد . اين ، امير عبيد اللَّه بن زياد است . پس از آن ، وقتى به پشت سرش نگاه كرد ، جز چند مرد نديد . وقتى او وارد قصر شد و مردم دانستند كه وى عبيد اللَّه بن زياد است ، غم و اندوه فراوان بر دل‌هايشان نشست . عبيد اللَّه نيز از آنچه شنيده بود ، به غيظ آمده بود و گفت : هان ! آنان را همان گونه كه فكر مىكردم ، مىبينم . « 1 » 124 . الملهوف : چون صبح شد ، ابن زياد ، برادرش عثمان بن زياد را جانشين خود [ در بصره ] كرد و به سرعت به سمت كوفه حركت نمود و چون نزديك كوفه رسيد ، فرود آمد تا شب شود . آن گاه شب وارد شد . مردم ، گمان مىكردند كه او حسين عليه السلام است و به خاطر آمدنش ، به همديگر بشارت مىدادند و به او نزديك مىشدند ؛ ولى چون دانستند او پسر زياد است ، از اطرافش پراكنده شدند . عبيد اللَّه وارد قصر حكومتى شد و شب را سپرى كرد . صبح از قصر بيرون آمد و بر منبر رفت و سخنرانى كرد و آنان را بر نافرمانى از سلطان ، وعده كيفر داد و بر فرمان‌بردارى ، وعده احسان . « 2 »
هامش
( 1 ) خَرَجَ [ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ ] مِنَ البَصرَةِ ، وَاستَخلَفَ أخاهُ عُثمانَ بنَ زِيادٍ ، وأقبَلَ إلَى الكوفَةِ ومَعَهُ مُسلِمُ بنُ عَمرٍو الباهِلِيُّ ، وشَريكُ بنُ الأَعوَرِ الحارِثِيُّ ، وحَشَمُهُ وأهلُ بَيتِهِ ، حَتّى دَخَلَ الكوفَةَ وعَلَيهِ عِمامَةٌ سَوداءُ وهُوَ مُتَلَثِّمٌ ، وَالنّاسُ قَد بَلَغَهُم إقبالُ حُسَينٍ عليه السلام إلَيهِم ، فَهُم يَنتَظِرونَ قُدومَهُ ، فَظَنّوا حينَ قَدِمَ عُبَيدُ اللَّهِ أنَّهُ الحُسَينُ عليه السلام ، فَأَخَذَ لا يَمُرُّ عَلى جَماعَةٍ مِنَ النّاسِ إلّا سَلَّموا عَلَيهِ ، وقالوا : مَرحَباً بِكَ يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ ، قَدِمتَ خَيرَ مَقدَمٍ ، فَرَأى مِن تَباشيرِهِم بِالحُسَينِ عليه السلام ما ساءَهُ . فَقالَ مُسلِمُ بنُ عَمرٍو لَمّا أكثَروا : تَأَخَّروا ، هذَا الأَميرُ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ . فَأَخَذَ حينَ أقبَلَ عَلَى الظَّهرِ ، وإنَّما مَعَهُ بِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا . فَلَمّا دَخَلَ القَصرَ ، وعَلِمَ النّاسُ أنَّهُ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ ، دَخَلَهُم مِن ذلِكَ كَآبَةٌ وحُزنٌ شَديدٌ ، وغاظَ عُبيدَ اللَّهِ ما سَمِعَ مِنهُم ، وقالَ : ألا أرى هؤُلاءِ كَما أرى 124 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 358 ) . ( 2 ) لَمّا أصبَحَ [ ابنُ زِيادٍ ] استَنابَ عَلَيهِم أخاهُ عُثمانَ بنَ زِيادٍ ، وأسرَعَ هُوَ إلى قَصدِ الكوفَةِ ، فَلَمّا قارَبَها نَزَلَ حَتّى أمسى ، ثُمَّ دَخَلَها لَيلًا ، فَظَنَّ أهلُها أنَّهُ الحُسَينُ عليه السلام ، فَتَباشَروا بِقُدومِهِ ودَنَوا مِنهُ ، فَلَمّا عَرَفوا أنَّهُ ابنُ زِيادٍ تَفَرَّقوا عَنهُ . فَدَخَلَ قَصرَ الإِمارَةِ ، وباتَ لَيلَتَهُ إلَى الغَداةِ ، ثُمَّ خَرَجَ وصَعِدَ المِنبَرَ وخَطَبَهُم ، وتَوَعَّدَهُم عَلى مَعصِيَةِ السُّلطانِ ، ووَعَدَهُم مَعَ الطّاعَةِ بِالإِحسانِ 125 ( الملهوف : ص 114 ) .