تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
خانه‌اش به چارميخْ كشيده مىشود و حقّ نقابت وى ، مُلغا مىگردد و به جنگلى در عُمان ، تبعيد مىشود . « 1 » 128 . الفصول المهمّة : ابن زياد ، وارد قصر شد و شب را سپرى كرد و چون صبح شد ، مردم را جمع كرد و بسيار با ابّهت و كوبندگى ، جولان داد ، و سخن گفت و پُرگويى كرد ، و تهديد كرد و ترساند ، و گروهى از كوفيان را گرفت و بدون درنگ كشت . آن گاه نيرنگ‌ها به كار گرفت تا بر مسلم ، دست يافت و او را دستگير كرد و كشت . « 2 » 129 . الفتوح : قيس [ بن مُسهِر صَيداوى ] وارد كوفه شد ، در حالى كه عبيد اللَّه ، نگهبان‌ها و چراغ‌هايى را بر راه‌ها گذارده بود و كسى نمىتوانست بدون بازرسى ، عبور كند . « 3 »

4 / 10 رفتن مسلم به خانه هانى بن عُروه

130 . تاريخ الطبرى - به نقل از ابو ودّاك - : مسلم بن عقيل ، خبر آمدن عبيد اللَّه و سخنرانى او را شنيد و از سختگيرىهايش بر مردم و سران قبايل ، باخبر گشت . او از خانه مختار - كه لو رفته بود - بيرون آمد و به منزل هانى بن عروه مرادى رسيد . بر آستان در ايستاد و
هامش
( 1 ) أَخَذَ [ ابنُ زِيادٍ ] العُرَفاءَ وَالنّاسَ أخذاً شَديداً ، فَقالَ : اكتُبوا إلَيَّ الغُرَباءَ ، ومَن فيكُم مِن طِلبَةِ أميرِ المُؤمِنينَ ، ومَن فيكُم مِنَ الحَرورِيَّةِ وأهلِ الرَّيبِ ، الَّذينَ رَأيُهُمُ الخِلافُ وَالشِّقاقُ ، فَمَن كَتَبَهُم لَنا فَبَريءٌ ، ومَن لَم يَكتُب لَنا أحَداً فَيَضمَنُ لَنا ما في عَرافَتِهِ ألّا يُخالِفَنا مِنهُم مُخالِفٌ ، ولا يَبغي عَلَينا مِنهُم باغٍ ، فَمَن لَم يَفعَل بَرِئَت مِنهُ الذِّمَّةُ ، وحَلالٌ لَنا مالُهُ وسَفكُ دَمِهِ . وأيُّما عَريفٍ وُجِدَ في عَرافَتِهِ مِن بُغيَةِ أميرِ المُؤمِنينَ أحَدٌ لَم يَرفَعهُ إلَينا ، صُلِبَ عَلى بابِ دارِهِ ، والقِيَت تِلكَ العَرافَةُ مِنَ العَطاءِ ، وسُيِّرَ إلى مَوضِعٍ بِعُمانَ الزّارَةِ 128 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 359 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 44 ) . ( 2 ) دَخَلَ [ ابنُ زِيادٍ ] القَصرَ وباتَ بِهِ ، فَلَمّا أصبَحَ جَمَعَ النّاسَ فَصالَ وجالَ ، وقالَ فَطالَ ، وأرعَدَ وأبرَقَ ، ومَسَكَ جَماعَةً مِن أهلِ الكوفَةِ فَقَتَلَهُم فِي السّاعَةِ ، ثُمَّ إنَّهُ تَحَيَّلَ عَلَيهِم حَتّى ظَفِرَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، فَمَسَكَهُ وقَتَلَهُ 129 ( الفصول المهمّة : ص 183 ) . ( 3 ) مَضى قَيسٌ إلَى الكوفَةِ ، وعُبيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ قَد وَضَعَ المَراصِدَ وَالمَصابيحَ عَلَى الطُّرُقِ ، فَلَيسَ أحَدٌ يَقدِرُ أن يَجوزَ إلّا فُتِّشَ 130 ( الفتوح : ج 5 ص 82 ) .