120 . الفتوح : چون نامهها نزد يزيد بن معاويه بسيار شدند ، غلام پدرش - كه نامش سِرجون بود - را خواست و به وى گفت : اى سرجون ! در باره كوفه چه نظر دارى ؟ مسلم بن عقيل ، وارد كوفه شده و شيعيان با حسين بن على ، بيعت كردهاند .
سرجون به يزيد گفت : اگر نظر بدهم ، مىپذيرى ؟
يزيد گفت : بگو تا بشنوم .
سرجون گفت : به نظرم نامهاى براى عبيد اللَّه بن زياد - كه امير بصره است - بنويس و كوفه را نيز در قلمرو حكومت او قرار ده تا او وارد كوفه شود و عهدهدار حلّ مشكل گردد .
يزيد گفت : به جانم سوگند كه اين ، درست است . « 1 »
4 / 6 انتصاب عبيد اللَّه بن زياد به حكومت كوفه
121 . الكامل فى التاريخ : يزيد ، رأى سِرجون را پذيرفت و حكومت كوفه و بصره را به عبيداللَّه سپرد و حكمش را نوشت و آن را به همراه مسلم بن عمرو باهلى ، پدر قُتَيبه ، فرستاد و به عبيد اللَّه دستور داد در جستجوى مسلم بن عقيل باشد و [ وقتى بر او دست يافت ، ] او را بكشد يا تبعيد نمايد .
هامش
( 1 )
لَمَّا اجتَمَعَتِ الكُتُبُ عِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، دَعا بِغُلامِ أبيهِ - وكانَ اسمُهُ سَرجونَ - فَقالَ : يا سَرجونُ ، مَا الَّذي عِندَكَ في أهلِ الكوفَةِ ، فَقَد قَدِمَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، وقَد بايَعَهُ التُّرابِيَّةُ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ؟
فَقالَ لَهُ سَرجونُ : أتَقبَلُ مِنّي ما اشيرُ بِهِ عَلَيكَ ؟ فَقالَ يَزيدُ : قُل حَتّى أسمَعَ ، فَقالَ : اشيرُ عَلَيكَ أن تَكتُبَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ؛ فَإِنَّهُ أميرُ البَصرَةِ ، فَتَجعَلَ لَهُ الكوفَةَ زِيادَةً في عَمَلِهِ ، حَتّى يَكونَ هُوَ الَّذي يَقدَمُ الكوفَةَ فَيَكفيكَ أمرَهُم . فَقالَ يَزيدُ : هذا لَعَمري هُوَ الرَّأيُ ! 121
( الفتوح : ج 5 ص 36 ) .