آن گاه نامه را به مسلم بن عمرو باهِلى سپرد و دستور داد كه به سرعت ، آن را به عبيد اللَّه برساند . چون نامه به عبيد اللَّه رسيد و آن را خواند ، دستور داد وسايل سفر براى رفتن به كوفه فراهم شود و خود نيز آماده حركت شد . « 1 »
4 / 7 آمدن ابن زياد به كوفه « 2 »
123 . تاريخ الطبرى - به نقل از ابو عثمان نهدى - : عبيد اللَّه بن زياد از بصره بيرون رفت و برادرش عثمان بن زياد را جانشين خود كرد . او به طرف كوفه حركت كرد و مسلم بن عمرو باهلى ، شريك بن اعوَر حارثى و خدمتكاران و خانوادهاش همراه او بودند ، تا اينكه وارد كوفه شد و بر سرش عمامهاى سياه گذاشته و صورت خود را پوشانده بود .
به مردم ، خبر رسيده بود كه حسين عليه السلام به سمت آنان در حركت است . از اين رو ، انتظارِ آمدن او را داشتند . وقتى عبيد اللَّه وارد شد ، گمان بردند كه حسين عليه السلام است . از اين رو از كنار هيچ كس نگذشت ، مگر اين كه بر او سلام دادند و مىگفتند : خوش
هامش
( 1 )
وكَتَبَ [ يَزيدُ ] : مِن عَبدِ اللَّهِ يَزيدَ أميرِ المُؤمِنينَ ، إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، سَلامٌ عَلَيكَ ؛ أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ المَمدوحَ مَسبوبٌ يَوماً ، وإنَّ المَسبوبَ مَمدوحٌ يَوماً ؛ ولَكَ ما لَكَ وعَلَيكَ ما عَلَيكَ ؛ وقَدِ انتَمَيتَ ونُميتَ إلى كُلِّ مَنصِبٍ ، كَما قالَ الأَوَّلُ :رُفِعتَ فَما زِلتَ السَّحابَ تَفوقُهُ * فَما لَكَ إلّا مَقعَدَ الشَّمسِ مَقعَدُوقَدِ ابتُلِيَ بِالحُسَينِ زَمانُكَ مِن بَينِ الأَزمانِ ، وَابتُلِيَ بِهِ بَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ ، وَابتُليتَ بِهِ بَينَ العُمّالِ ، وفي هذِهِ تُعتَقُ أو تَكونُ عَبداً ، تَعبُدُ كَما تَعبُدُ العَبيدُ .
وقَد أخَبَرَتني شيعَتي مِن أهلِ الكوفَةِ ، أنّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَجمَعُ الجُموعَ ، ويَشُقُّ عَصَا المُسلِمينَ ، وقَدِ اجتَمَعَ إلَيهِ خَلقٌ كَثيرٌ مِن شيعَةِ أبي تُرابٍ ، فَإِذا أتاكَ كِتابي هذا فَسِر حينَ تَقرَؤُهُ ، حَتّى تَقدَمَ الكوفَةَ فَتَكفِيَني أمرَها فَقَد ضَمَمتُها إلَيكَ ، وجَعَلتُها زِيادَةً في عَمَلِكَ - وكانَ عُبَيدُ اللَّهِ أميرَ البَصرَةِ - ، وَانظُر أن تَطلُبَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ كَطَلَبِ الحَرِدِ ، فَإِذا ظَفِرتَ بِهِ فَخُذ بَيعَتَهُ ، أوِ اقتُلهُ إن لَم يُبايِع ، وَاعلَم أنَّهُ لا عُذرَ لَكَ عِندي و ما أمَرتُكَ بِهِ ، فَالعَجَلَ العَجَلَ ، وَالوَحاءَ الوَحاءَ ، وَالسَّلامُ .
ثُمَّ دَفَعَ يَزيدُ كِتابَهُ إلى مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيِّ ، وأمَرَهُ أن يُسرِعَ السَّيرَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ . فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ وقَرَأَهُ ، أمَرَ بِالجَهازِ ، وتَهَيَّأَ لِلمَسيرِ إلَى الكوفَةِ 123
( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 198 ) .
( 2 ) ر . ك : نقشه شماره 1 در پايان كتاب .