تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
40 . عيون أخبار الرضا عليه السلام - به سندش ، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله - : دخترم فاطمه ، روز قيامت ، در حالى محشور مىشود كه لباسى آغشته به خون با اوست و به ستونى از ستون‌هاى عرش مىآويزد و مىگويد : اى عدل [ مطلق ] ! ميان من و قاتل فرزندانم حكم بران . به خداى كعبه سوگند ، خداوند متعال به نفع دخترم حكم مىراند . « 1 »

2 / 13 پيشگويى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله درباره چگونگى شهادت او

41 . الأمالى ، صدوق - به نقل از ابن عبّاس ، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله - : هنگامى كه حسين را ديدم ، آنچه را پس از من با او مىكنند ، به ياد آوردم . گويى كه مىبينم به حرم و قبر من پناه آورده ؛ امّا پناهش نمىدهند و در رؤيايش ، او را به سينه‌ام مىچسبانم و به او فرمان كوچ از هجرتگاهم مىدهم و او را به شهادت ، مژده مىدهم ، و او از آن جا به سوى قتلگاه و جايگاه بر خاك افتادنش ، بار مىبندد ؛ [ به سوى ] سرزمين كرب و بلا و قتل و فنا . گروهى از مسلمانان ، او را يارى مىدهند . آنان از سَروران شهيدان امّت من در روز قيامت هستند . گويى به او مىنگرم كه تير خورده و از اسبش به زمين افتاده و سپس مانند گوسفند ، سرش را مظلومانه مىبُرند . « 2 »
هامش
( 1 ) تُحشَرُ ابنَتي فاطِمَةُ يَومَ القِيامَةِ ، ومَعَها ثِيابٌ مَصبوغَةٌ بِالدَّمِ ، فَتَعَلَّقُ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ ، فَتَقولُ : يا عَدلُ ، احكُم بَيني وبَينَ قاتِلِ وُلدي . قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله : فَيَحكُمُ اللَّهُ تَعالى لِابنَتي ورَبِّ الكَعبَةِ 40 ( عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 26 ح 6 ؛ المناقب ، ابن مغازلى : ص 64 ح 91 ) . ( 2 ) إنّي لَمّا رَأَيتُهُ [ أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] تَذَكَّرتُ ما يُصنَعُ بِهِ بَعدي ، كَأَنّي بِهِ وقَدِ استَجارَ بِحَرَمي وقَبري ، فَلا يُجارُ ، فَأَضُمُّهُ في مَنامِهِ إلى صَدري ، وآمُرُهُ بِالرَّحلَةِ عَن دارِ هِجرَتي ، وابَشِّرُهُ بِالشَّهادَةِ ، فَيَرتَحِلُ عَنها إلى أرضِ مَقتَلِهِ ، ومَوضِعِ مَصرَعِهِ ، أرضِ كَربٍ وبَلاءٍ ، وقَتلٍ وفَناءٍ ، تَنصُرُهُ عِصابَةٌ مِنَ المُسلِمينَ ، اولئِكَ مِن سادَةِ شُهَداءِ امَّتي يَومَ القِيامَةِ ، كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ وقَد رُمِيَ بِسَهمٍ ، فَخَرَّ عَن فَرَسِهِ صَريعاً ، ثُمَّ يُذبَحُ كَما يُذبَحُ الكَبشُ مَظلوماً 41 ( الأمالى ، صدوق : ص 177 ح 178 ، بشارة المصطفى : ص 199 ) .