تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
و سپس فرمود : « اى ابا عبد اللَّه ! بر من گران است » و سپس گريست . گفتم : پدر و مادرم فدايت باد ! امروز كه روز اوّل است ، چنين كردى ؟ ماجرا چيست ؟ فرمود : « بر اين پسرم مىگريم . او را دسته‌اى متجاوزِ كافر از بنى اميّه مىكشند . خدا ، شفاعت مرا در روز قيامت ، نصيبشان نكند ! مردى او را مىكشد كه به دين ، ضربه مىزند و به خداى بزرگ ، كفر مىورزد » . « 1 »

د - مردى از بنى اميّه به نام يزيد

35 . سير أعلام النبلاء - به نقل از ابو عبيده كه سند روايت را به پيامبر صلى اللَّه عليه و آله مىرساند - : همواره كار امّت من بر پاست ، تا آن كه مردى از بنى اميّه ، به نام يزيد ، به آن ضربه مىزند . « 2 » 36 . الملهوف : دو سال كه از تولّد حسين عليه السلام گذشت ، پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به سفرى رفت و در راه ، در جايى توقّف كرد و كلمه استِرجاع ( إنّا للَّهِ ) بر زبان آورد و چشمانش اشكبار شد . علّت را پرسيدند . فرمود : « اين ، جبرئيل است كه از زمينى كنار رود فرات به نام كربلا برايم خبر آورده كه فرزندم حسين ، پسر فاطمه ، در آن ، كشته مىشود » . به ايشان گفته شد : اى پيامبر خدا ! چه كسى او را مىكشد ؟ فرمود : « مردى كه نامش يزيد است . و گويى جايگاه بر خاك افتادن و به خاك سپردنش را مىبينم ! » . « 3 »
هامش
( 1 ) فَلَمّا كانَ يَومُ سابِعِهِ [ أيِ الحُسَينِ عليه السلام ] جاءَنِي النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله فَقالَ : هَلُمِّي ابني . . . ثُمَّ قالَ : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، عَزيزٌ عَلَيَّ ، ثُمَّ بَكى . فَقُلتُ : بِأَبي أنتَ وامّي ، فَعَلتَ في هذَا اليَومِ وفِي اليَومِ الأَوَّلِ ! فَما هُوَ ؟ فَقالَ : أبكي عَلَى ابني هذا ، تَقتُلُهُ فِئَةٌ باغِيَةٌ كافِرَةٌ مِن بَني امَيَّةَ ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ ، يَقتُلُهُ رَجُلٌ يَثلِمُ الدّينَ ، ويَكفُرُ بِاللَّهِ العَظيمِ ! 34 ( الأمالى ، طوسى : ص 367 ح 781 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 250 ح 1 ) . ( 2 ) لا يَزالُ أمرُ امَّتي قائِماً ، حَتّى يَثلِمَهُ رَجُلٌ مِن بَني امَيَّةَ يُقالُ لَهُ يَزيدُ 35 ( سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 39 ، مسند أبى يعلى : ج 1 ص 399 ح 868 ) . ( 3 ) لَمّا أتى عَلَى الحُسَينِ عليه السلام سَنَتانِ مِن مَولِدِهِ ، خَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله في سَفَرٍ لَهُ ، فَوَقَفَ في بَعضِ الطَّريقِ ، فَاستَرجَعَ ، ودَمَعَت عَيناهُ . فَسُئِلَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني عَن أرضٍ بِشَطِّ الفُراتِ يُقالُ لَها : كَربَلاءُ ، يُقتَلُ بِها وَلَدِيَ الحُسَينُ ابنُ فاطِمَةَ . فَقيلَ لَهُ : مَن يَقتُلُهُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ فَقالَ : رَجُلٌ اسمُهُ يَزيدُ ، وكَأَنَّي أنظُرُ إلى مَصرَعِهِ ومَدفَنِهِ 36 ( الملهوف : ص 93 ، مثير الأحزان : ص 18 ) .