و سپس فرمود : « اى ابا عبد اللَّه ! بر من گران است » و سپس گريست .
گفتم : پدر و مادرم فدايت باد ! امروز كه روز اوّل است ، چنين كردى ؟ ماجرا چيست ؟
فرمود : « بر اين پسرم مىگريم . او را دستهاى متجاوزِ كافر از بنى اميّه مىكشند . خدا ، شفاعت مرا در روز قيامت ، نصيبشان نكند ! مردى او را مىكشد كه به دين ، ضربه مىزند و به خداى بزرگ ، كفر مىورزد » . « 1 »
د - مردى از بنى اميّه به نام يزيد
35 . سير أعلام النبلاء - به نقل از ابو عبيده كه سند روايت را به پيامبر صلى اللَّه عليه و آله مىرساند - : همواره كار امّت من بر پاست ، تا آن كه مردى از بنى اميّه ، به نام يزيد ، به آن ضربه مىزند . « 2 »
36 . الملهوف : دو سال كه از تولّد حسين عليه السلام گذشت ، پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به سفرى رفت و در راه ، در جايى توقّف كرد و كلمه استِرجاع ( إنّا للَّهِ ) بر زبان آورد و چشمانش اشكبار شد . علّت را پرسيدند . فرمود : « اين ، جبرئيل است كه از زمينى كنار رود فرات به نام كربلا برايم خبر آورده كه فرزندم حسين ، پسر فاطمه ، در آن ، كشته مىشود » .
به ايشان گفته شد : اى پيامبر خدا ! چه كسى او را مىكشد ؟
فرمود : « مردى كه نامش يزيد است . و گويى جايگاه بر خاك افتادن و به خاك سپردنش را مىبينم ! » . « 3 »
هامش
( 1 )
فَلَمّا كانَ يَومُ سابِعِهِ [ أيِ الحُسَينِ عليه السلام ] جاءَنِي النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله فَقالَ : هَلُمِّي ابني . . . ثُمَّ قالَ : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، عَزيزٌ عَلَيَّ ، ثُمَّ بَكى .
فَقُلتُ : بِأَبي أنتَ وامّي ، فَعَلتَ في هذَا اليَومِ وفِي اليَومِ الأَوَّلِ ! فَما هُوَ ؟
فَقالَ : أبكي عَلَى ابني هذا ، تَقتُلُهُ فِئَةٌ باغِيَةٌ كافِرَةٌ مِن بَني امَيَّةَ ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ ، يَقتُلُهُ رَجُلٌ يَثلِمُ الدّينَ ، ويَكفُرُ بِاللَّهِ العَظيمِ ! 34
( الأمالى ، طوسى : ص 367 ح 781 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 250 ح 1 ) .
( 2 )
لا يَزالُ أمرُ امَّتي قائِماً ، حَتّى يَثلِمَهُ رَجُلٌ مِن بَني امَيَّةَ يُقالُ لَهُ يَزيدُ 35
( سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 39 ، مسند أبى يعلى : ج 1 ص 399 ح 868 ) .
( 3 )
لَمّا أتى عَلَى الحُسَينِ عليه السلام سَنَتانِ مِن مَولِدِهِ ، خَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله في سَفَرٍ لَهُ ، فَوَقَفَ في بَعضِ الطَّريقِ ، فَاستَرجَعَ ، ودَمَعَت عَيناهُ .
فَسُئِلَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني عَن أرضٍ بِشَطِّ الفُراتِ يُقالُ لَها : كَربَلاءُ ، يُقتَلُ بِها وَلَدِيَ الحُسَينُ ابنُ فاطِمَةَ . فَقيلَ لَهُ : مَن يَقتُلُهُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟
فَقالَ : رَجُلٌ اسمُهُ يَزيدُ ، وكَأَنَّي أنظُرُ إلى مَصرَعِهِ ومَدفَنِهِ 36
( الملهوف : ص 93 ، مثير الأحزان : ص 18 ) .