حسين را مىكشد و كسى از فرزندان حسين تبرّى مىجويد كه به من كفر مىورزد . « 1 »
32 . كفاية الأثر - به نقل از عبد اللَّه بن عبّاس - : بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله وارد شدم ، كه حسن عليه السلام بر گردن ايشان و حسين عليه السلام بر روى ران ايشان بود و پيامبر صلى اللَّه عليه و آله صورت و دهان آن دو را مىبوسيد . سپس فرمود : « اى ابن عبّاس ! گويى مىبينم كه محاسن سپيدش از خونش رنگين شده و دعوت مىكند ؛ امّا پاسخى نمىشنود ، و يارى مىطلبد ؛ امّا يارى نمىشود » .
گفتم : اى پيامبر خدا ! چه كسى اين كار را مىكند ؟
فرمود : « بَدانِ امّتم . آنان را چه مىشود ؟ خدا ، شفاعتم را شامل آنان نكند ! » . « 2 »
ب - بىنسب فرزند بىنسب
33 . كتابُ سُلَيم بن قَيس - به نقل از عبد اللَّه بن جعفر بن ابىطالب ، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله - : پسرم حسين ، با شمشير كشته مىشود . او را طغيانگر فرزند طغيانگر ، بىنسب فرزند بىنسب ، منافق فرزند منافق مىكشد . « 3 »
ج - مردى كه به دين ، ضربه مىزند
34 . الأمالى ، طوسى - به سندش ، از امام زين العابدين عليه السلام ، از اسماء بنت عميس - : حسين عليه السلام كه هفت روزه شد ، پيامبر صلى اللَّه عليه و آله نزد من آمد و فرمود : « پسرم را برايم بياور » . . .
هامش
( 1 )
قالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله : يَقتُلُ الحُسَينَ شَرُّ الامَّةِ ، ويَتَبَرَّأُ مِن وُلدِهِ مَن يَكفُرُ بي 31
( عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 64 ح 277 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 300 ح 5 ) .
( 2 )
دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله وَالحَسَنُ عليه السلام عَلى عاتِقِهِ ، وَالحُسَينُ عليه السلام عَلى فَخِذِهِ ، يَلثِمُهُما ويُقَبِّلُهُما . . . .
ثُمَّ قالَ : يَابنَ عَبّاسٍ كَأَنّي بِهِ وقَد خُضِبَت شَيبَتُهُ مِن دَمِهِ ، يَدعو فَلا يُجابُ ، ويَستَنصِرُ فَلا يُنصَرُ . قُلتُ : مَن يَفعَلُ ذلِكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟
قالَ : شِرارُ امَّتي ، ما لَهُم ؟ لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي ! 32
( كفاية الأثر : ص 16 ، مستدرك الوسائل : ج 10 ص 276 ح 12009 ) .
( 3 )
يُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِالسَّيفِ ، يَقتُلُهُ طاغٍ ابنُ طاغٍ ، دَعِيٌّ ابنُ دَعِيٍّ ، مُنافِقٌ ابنُ مُنافِقٍ 33
( كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 838 ح 42 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 267 ح 534 ) .