تا آنها را از هراسهاى مربوط به گناهانشان در آن روز برهانم ، و خداوند ، آنان را در بهشت ، جاى مىدهد » . « 1 »
هامش
( 1 )
زارَنا رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وقَد أهدَت لَنا امُّ أيمَنَ لَبَناً وزَبَداً وتَمراً ، فَقَدَّمناهُ ، فَأَكَلَ مِنهُ ، ثُمَّ قامَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه و آله إلى زاوِيَةِ البَيتِ ، فَصَلّى رَكَعاتٍ ، فَلَمّا كانَ في آخِرِ سُجودِهِ بَكى بُكاءً شَديداً ، فَلَم يَسأَلهُ أحَدٌ مِنّا إجلالًا لَهُ .
فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام فَقَعَدَ في حِجرِهِ ، وقالَ لَهُ : يا أبَتِ ، لَقَد دَخَلتَ بَيتَنا فَما سُرِرنا بِشَيءٍ كَسُرورِنا بِدُخولِكَ ، ثُمَّ بَكَيتَ بُكاءً غَمَّنا ، فَلِمَ بَكَيتَ ؟
فَقالَ : يا بُنَيَّ ، أتاني جَبرَئيلُ آنِفاً ، فَأَخبَرَني أنَّكُم قَتلى ، وأنَّ مَصارِعَكُم شَتّى .
فَقالَ : يا أبَتِ ، فَما لِمَن يَزورُ قُبورَنا عَلى تَشَتُّتِها ؟
فَقالَ : يا بُنَيَّ اولئِكَ طَوائِفُ مِن امَّتي يَزورونَكُم ، يَلتَمِسونَ بِذلِكَ البَرَكَةَ ، وحَقيقٌ عَلَيَّ أن آتِيَهُم يَومَ القِيامَةِ حَتّى اخَلِّصَهُم مِن أهوالِ السّاعَةِ مِن ذُنوبِهِم ، ويُسكِنُهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ 44
( الأمالى ، طوسى : ص 669 ح 1404 ، كامل الزيارات : ص 125 ح 140 ) .