رسول خدا ( ص ) باشد كه در جريان بيمارىاش به حضرت فاطمه ( س ) فرمود . « 1 »
نيز در قول ديگرى از ابنحنبل چنين آورده است :
من السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه و سم ) كلهم اجمعين والكف عن الذي جرى بينهم ، فمن سَبَّ أصحاب رسول الله أو واحدا منهم فهو مبتدع رافضي ، حبهم سنة والدعاء لهم قربة والاقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة . . . .
بيان خوبىهاى اصحاب رسول خدا ( ص ) ، همه صحابه و خوددارى از ذكر آنچه بين آنان رخ داد ، مستحب است . پس هركس صحابه يا يكى از آنان را دشنام دهد ، بدعتگذار و خارج از دين است . محبت صحابه مستحب ، دعا برايشان موجب تقرب به پروردگار ، پيروى از آنان وسيله نجات و سرمشقگيرى از آنان فضيلت است .
هامش
( 1 ) . أن رسول الله ( ص ) مرض مرضة فدخلت عليه فاطمة ( س ) تعوده وهو ناقةٌ من مرضه فلما رأت ما برسول الله من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتى جرت دمعتها فقال لها : يا فاطمة إن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيا ثم اطلع إليها الثانية فاختار منها بعلك فأوحى إلى فأنكحته واتخذته وصيا ؛ أما علمت أن لكرامة الله إياك زوجك أعظمهم حلما و أقدمهم سلما و أعلمهم علما ؟ فسرت بذلك فاطمة ( س ) واستبشرت ثم قال لها رسول الله ( ص ) يا فاطمة له ثمانية أضراس ثواقب إيمانه بالله ورسوله وحكمته وتزويجه فاطمة وسبطاه الحسن والحسين ( عليهم السلام ) وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وقضاؤه بكتاب الله يا فاطمة إنا اهلبيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين والآخرين قبلنا . أو قال الأنبياء - و لايدركها أحد من الآخرين غيرنا نبينا أفضل الأنبياء وهو أبوك ووصينا أفضل الأوصياء وهو بعلك وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمك ومنا من له جناحان يطير بهما فى الجنة حيث يشاء وهو جعفر ابن عمك ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك ومنا والذى نفسى بيده مهدى هذه الأمه ؛ الطرائف ، ابنطاووس ، ص 134 به نقل از : ابنمغازلى ، با كمى تفاوت در عبارات . ر . ك : المعجم الكبير ، طبرانى ، ج 4 ، ص 171 ؛ الامالى ، طوسى ، ص 155 ؛ كتاب سليم ، ص 132 ؛ مجمع الزوائد ، ج 8 ، ص 253 ؛ كنز العمال ، ج 11 ، ص 604 .