ازاينرو ديدگاههاى انتقادى بسيارى از محدثان و رجالشناسان را به سبب دشمنى و رقابت ميان آنان مردود دانسته است . « 1 » اما خود او و برخى هممسلكانش ، شمار بسيارى از راويان شيعه را فقط بهجهت مذهبشان تضعيف كردهاند . نورولى نيز براى تضعيف و تكذيب راويان و مورخان ، با تمسك به اين قاعده ، فقط وجه منفى اين گفتهها را مستند خود قرار داده است . « 2 » در اين راستا توجه به شرححال برخى رجاليان سنى مانند ابوالفتح أزدى محمد بن حسين بن احمد موصلى ( م . 374 ه . ق ) كه اهلسنت خود و آثارش را ضعيف « 3 » و ديدگاهها رجاليش را غيرمعتبر شناخته « 4 » و گفتهاند « دچار تندروى و ظلم در حق ديگران مىشد » ، « 5 » ضرورى است . ولى نورولى فراوان به آنان استناد كرده است . همچنين كتاب « احوال الرجال » ، « ابراهيم بن يعقوب سعدى جوزجانى »
هامش
( 1 ) . سير اعلامالنبلاء ، ج 5 ، ص 399 ، ج 7 ، صص 40 و 41 ، ج 11 ، ص 432 و ج 13 ، ص 229 و ج 14 ، ص 505 ؛ ميزان الاعتدال ، ج 3 ، صص 450 و 451 و 607 ؛ تذكرة الحفاظ ، ج 2 ، صص 662 و 772 ؛ تاريخ الاسلام ، ج 12 ، صص 452 و 453 .
( 2 ) . مثلًا كسانى چون حبه عرنى ، اسماعيل سدى ، حارثبنحصيره ، سالمبنابىحفصه ، عمروبنحماد قناد ، عبدالرحمان عتكى و اسماعيل فزارى كه همگى از راويان غالى شيعه به شمار آمدهاند ، از سوى برخى رجاليان سنى تصديق و توثيق شدهاند ؛ بهگونهاى كه توثيق برخى همانند عمرو قناد و عبدالرحمان عتكى بيش از جرح آنان است . ر . ك : اقوال علما درباره آنان در همين كتاب .
( 3 ) . سير اعلام النبلاء ، ج 16 ، ص 348 .
( 4 ) . هدى السارى ، ابنحجر ، ص 430 .
( 5 ) . « لايلتفت الى قول الازدى فان فى لسانه فى الجرح رَهِقا » ؛ ميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 61 .