تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
« انه من تبعنا من يهود فإنّ له النصر و الأسوة غيرمظلومين و لامتناصرين عليهم و ان سِلْم المؤمنين واحدة » . ( هركس از يهود كه از ما پيروى كند ، روش پسنديده و يارى براى اوست و كسى به آنها ستم نخواهد كرد و دشمن را عليه ايشان يارى نخواهد داد . صلح مؤمنان براى همگى است . ) همهء مردم مدينه از مسلمانان و يهوديان ، نبايست به صِرف برخوردارى از حقوق قانونى مذكور ، نسبت به سرنوشت جامعه بىتفاوت باشد : « و إنّ المؤمنين لايتركون مُفْرَحا بينهم أن يُعطوه بالمعروف » . ( وظيفهء همهء مؤمنان است كه نسبت به بينوايان ، وامداران و عيالمندان كمك و يارى كنند . پيمان تصريح مىكند كه مشمولين اين عهدنامه بايد نسبت به يكديگر نيكى كنند ؛ ولى نيكى و محبّتى كه منجر به گناه نشود . هيچ كس ، چيزى كسب نمىكند ، مگر براى خودش و اين عهدنامه دستاويز گريز ستمگر و گناهكار نخواهد بود . هر كس از مدينه بيرون رود ، در امان اين عهدنامه است و هر كس در مدينه باشد ، مشمول آن است : « على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر المحْض من أهل هذه الصحيفه . . . . و إنّ البرّ دون الإثم . لايكسب كاسبٌ إلّا على نفسه ، و إنّ اللَّه على أصدق ما في هذه الصّحيفة و أبرّه و أنّه لايحول هذا الكتاب دون ظالم و آثم و إنّه من خرج آمِنٌ و من قعد آمِن بالمدينة إلّا من ظلم أو أَثَم » . « 1 » آيا اين تفاهم و تساهل دينى و آزادى عقيدهء توأم با احساس امنيّت ، شامل طوايف يهودى ساكن در اطراف يثرب بود ؟ اگر چنين است ، ضرورت اجتماعى مدينهء پس از هجرت ، مقتضى آن بوده و نه تعاليم اسلام . در اين خصوص به بررسىهاى همه‌جانبه‌اى پرداختم ، تا موقعيّت يهوديان خيبر را در قبال چنين تفاهمى از جانب مسلمانان بيابم ؛ ولى اسنادى كه متضمّن تأييد دوجانبه
هامش
( 1 ) . ابن‌اسحاق و ابن‌هشام ، « السيرة النّبويه » ، ج 2 ، ص 147 تا 150 ، چاپ قاهره ، الحلبى ، 1936 م ، به تصحيح : مصطفى السّقا ، ابراهيم الابيارى ، عبدالحفيظ شلبى .