باشد ، به دست نيامد . تنها تلاش يكجانبهء محمّد صلى الله عليه و آله در گسترش اين پيمان با همهء يهوديان جزيرةالعرب - خاصه خيبرنشينان - توجّه مرا به خود جلب نمود .
ابنهشام نامهاى را از محمّد صلى الله عليه و آله خطاب به يهوديان خيبر به نقل از ابناسحاق با اين سلسله سند ثبت كرده است :
ابن اسحاق به نقل از مولى لآل زيد بن ثابت و او از عِكْرمه يا سعيد بن جُبير به روايت از ابن عباس « 1 » :
و كتب رسولُ اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ و آله ] و سلّم - إلى يهود خَيْبر فيما حدّثني مولىً لآل زيد بن ثابت ، عن عِكرمة ، أو عن سعيد بن جُبير ، عن ابنعباس :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من محمّد رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - صاحب مُوسى و أخيه و المصدّق لما جاء به موسى : ألا إنّ اللَّه قد قال لكم :
يا معشر أَهل التوراة ! و إنّكم لَتجدون ذلك في كتابكم :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً
.
و إني أنشدكم باللَّه وأُنشدكم بما أَنزل عليكم وأُنشدكم بالذي أطْعم مَنْ كان قبلكم من أسْباطكم المنَّ و السّلوى و أنشدكم بالذي أيْبس البحرَ لآبائِكم حتى أنجاهم من فِرعون و عَمله إلّا أخبرتموني : هل تجدون فيما أنزل اللَّه عليكم أن تؤمنوا بمحمّد ؟ فإن كنتم لا تجدون ذلك في كتابكم فلا كُرْه
هامش
( 1 ) . « السيرة النّبويه » ، ج 2 ، ص 193 ، همان چاپ