تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
و توانِ قلمى در اين خصوص ندارد : 1 . نسائى از سليمان بن موسى به نقل از جابر روايت مىكند : « نَهَى رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - أَنْ يُبْنَى على القبر أَوْ يزادَ عليه أَوْ يُجَصَّصَ » زاد سليمان بن موسى : « أَوْ يُكْتب عليه » . « 1 » در همان مأخذ به نقل از جابر آمده است : « نهى رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - عن تقصيص القبور أو يُبْنَى عليها أو يجلس عليها أحد » . « 2 » جلال‌الدّين سيوطى ضمن شرح احاديث مذكور به گفتهء عراقى استناد جسته كه : « قال العراقى يحتمل أنّ المراد مطلق الكتابة كتابة اسم صاحب القبر عليه أو تاريخ وفاته أو المراد كتاب شيء من القرآن و أسماء اللَّه تعالى للتبرك لإحتمال يوطأ أو يسقط على الأرض فيصير تحت الأرجل » . « 3 » در همان مأخذ از ابوزبير به نقل از جابر آمده است : « نهى رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - عن تجصيص القبور » . « 4 »
هامش
( 1 ) . « گفت رسول‌اللَّه ساختن روى قبر و يا افزودن چيزى روى آن و يا گچ‌كارى قبر را تحريم كردند . سليمان‌بن موسى اين عبارت را نيز افزود : « و يا اين‌كه چيزى روى قبر نوشته شود . » « سنن » ، جزء 4 ، ص 86 ، كتاب 21 ، « الجنائز » ، باب 96 / 99 ، چاپ بيروت ، المكتبة العلميّه . ( 2 ) . « پيامبر گرامى گچ كارى قبرها و يا ساختن و يا نشستن روى آن‌ها را تحريم كردند . » ( 3 ) . « عراقى گويد : منظور از تحريم نوشتن ، احتمال دارد هر نوع نوشتنى باشد ؛ مانند نوشتن نام مرده يا تاريخ وفاتش و يا منظور نوشتن چيزى از قرآن و نام بردن نام‌هاى خداوند - عزّوجلّ - جهت تبرّك باشد ؛ زيرا احتمال زير با قرار گرفتن و يا لگد كوب شدن آن مىرود . » ( 4 ) . « پيامبرگرامى صلى الله عليه و آله گچ كارى قبرها را تحريم كردند . »