المحتاج » به مكروهبودن گچكارى و اندود قبر و نوشتن و حكّاكى بر سنگ قبر و ساختن سايبان و بنا باور آورده است ؛ « 1 » ولى « حافظ ابنقيّم جوزى » معتقد است :
« و لم يكن من هديه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - تعلية القبور و لا بناؤها بآجر و لا بحجر و لبن و لا تشييدها و لا تطيينها و لا بناء القباب عليها فكلّ هذا بدعة مكروهة مخالفة لهديه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - » . « 2 » 2 . شيخ طوسى به نقل از على بن جعفر نقل مىكند :
« قال : سألت أباالحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر و الجلوس عليه هل يصلح ؟ قال : لا يصلح البناء عليه و لا الجلوس و لا تجصيصه و لا تطيينه » . « 3 » و به روايت از يونس بن يعقوب مىخوانيم :
« قال : لما رجع ابوالحسن موسى عليه السلام من بغداد و مضى الى المدينة ماتت ابنه له بفيد فدفنها و امر بعض مواليه أن يجصص قبرها و يكتب على لوح اسمها و يجعله في القبر » . « 4 » شيخ الطّائفه در جمعبندى اين مستندات نظر مىدهد :
« فالوجه في هذه الرّواية رفع الحظر عن فعل ذلك و ضرب من الرخصة لأنّ
هامش
( 1 ) . مغنى المحتاج ، ج 1 ، ص 352 / 353
( 2 ) . « بالا بردن ديوارهء قبرها و يا ساختمان آنها با آجر و سنگ و خشت و يا گل مالى آنها و يا ايجاد كننده بر روى آنها ، از رهنمودهاى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نبوده است . تمام اين اعمال بدعت مكروه ، مخالف تعليمات و رهنمودهاى پيامبر صلى الله عليه و آله است . »
« زادالمعاد فى هدى خير العباد » ، ج 1 ، ص 146 ، چاپ شيخ حسن محمد مسعودى ، 1973 م . نيز نك : حافظ احمد بن حسين بيهقى ، « السُّنن الكبرى » ، ج 3 ، كتاب الجنائز ، ص 410 ، چاپ : دارالفكر ، بيروت .
( 3 ) . « گفت : از ابو الحسن موسى عليه السلام دربارهء ساختن قبرها و نشستن روى آنها پرسيدم آيا جايز است يا خير ؟ فرمودند : ساختن قبرها ، نشستن روى آنها ، گچ كارى و گِل مالى آنها شايسته نيست . » الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ، جزء الأوّل ، ص 217 ، ابواب الجنائز ، باب النهى عن تجصيص القبر و تطيينه .
( 4 ) . « گفت : هنگامى كه ابو الحسن موسى عليه السلام از بغداد مراجعت نمود و به طرف مدينه حركت كرد ، يكى از دخترانش بدرود حيات گفت . پس او را دفن كرد و عدهاى از غلامان خود را امر نمود قبرش را گچكارى نمايند و نامش را بر روى سنگى بنويسند و آن را در قبر قرار دهند . »