تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
« فَقَدْتُهُ ( تَعْنِي النبيّ ) فَإذا هُوَ بالبقيع فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم لنا فرطٌ و إنّا بكم لاحقون . اللّهم لا تحْرِمْنا أجْرهُم و لا تفِتنَّا بعدهُم » . « 1 » 4 . مالك بن انس در « الموطأ » كتاب الجنائز ، باب 16 ، حديث 55 ، ج 1 ، 424 ، به اهتمام محمد فؤاد عبد الباقى ، چاپ دار احياء التراث العربى . عايشه به گفتهء پيامبر استناد كرده كه : « إنّي بُعِثْتُ إلى أهل البقيع لأصلّي عليهم » . « 2 » 5 . ابن سعد در « الطبقات الكبرى » « 3 » ذيل « ذكر خروج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله و سلم إلى البقيع و استغفاره لأهله و الشهداء ، ضمن استناد به روايت عايشه ، سندى را از ابو مويهبه ، خادم پيامبر ثبت كرده كه : « قال رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - من جوف الليل : يا أبا مويهبه ! إنّي قد أمرت أن استغفر لأهل البقيع ما نطلق معي فخرج و خرجت معه حتى جاء البقيع فاستغفر لأهله طويلًا . » « 4 » ذيل « ذكر خروج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى البقيع و استغفاره لأهله و الشّهداء » ضمن استناد به روايت عايشه ، سندى را از ابو مويهبه - خادم پيامبر - ثبت كرده كه :
هامش
( 1 ) . « پيامبرگرامى صلى الله عليه و آله را نديده بود - در حالى كه پيامبر صلى الله عليه و آله در بقيع بوده است - پس آن حضرت فرمودند : سلام بر شما اى موطن مؤمنان ، از ما پيش گرفتيد و ما به شما ملحق خواهيم شد ، بار الها ! اجر آن‌ها را عطا فرما و ما را در همان مسير قرار ده . » « سنن » ، كتاب الجنائز ، باب 36 ، « ما جاء فيما إذا دخل المقابر » ، ج 1 ، ص 493 ، چاپ : دارالفكر ، به اهتمام : محمّد فؤاد عبدالباقى . ( 2 ) . « من براى خفتگان بقيع مبعوث شدم تا بر آنان نيايش كنم . » ( 3 ) . ج 2 ، ص 203 ، چاپ دار صادر ، بيروت . ( 4 ) . « پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله در نيمهء شب فرمودند : اى ابو مويهبه ، پروردگار مرا امر كرده براى اهل بقيع استغفار و آمرزش نمايم ، پس خارج شد و من همراه ايشان بيرون آمدم تا اين‌كه به بقيع رسيدند . مدّت مديدى براى ساكنان آن طلب مغفرت كردند . » همچنين نك : ابوداود ، « سنن » ، كتاب 20 ، باب 77 . ترمذى ، « الجامع الصحيح » ، كتاب الجنائز ، باب 59 : « ما يقول الرجل إذا دخل المقابر » ، حديث 1059 به نقل از ابن‌عبّاس . نيز : احمدبن حنبل ، « مسند » ، ج 2 : ص 300 ، ص 375 ، ص 408 و ج 3 : ص 488 ، ص 489 و ج 5 : ص 353 ، ص 360 و ج 6 : ص 71 ، ص 111 ، ص 221 ، ص 252