ابنسعد در طبقات الكبرى ( ج 2 ، ص 172 ) ، آغاز حركت را بيست و پنجم ذىقعده مىداند و مىگويد :
« پيامبر و همراهان ، در ذىالحليفه نماز را خواندند و احرام بستند . »
« فخرج رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - من المدينة مغتلًا متدّهناً مترجّلًا متجرّداً في ثوبين صحاريّين إزار و رداء و ذلك يوم السبت لخمس ليل بقين من ذيالقعدة فصلّى الظهر بذيالحليفة ركعتين و إخراج معه نساء » . « 1 » على بن برهانالدّين حلبى مىگويد :
« و كان خروجه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - يوم الخميس لست رحجه ؟ ؟ ؟
بعضهم و أطال في الاستدلال له و ذلك ستة عشر نهاراً بعد أن ترحل و أدهن و بعد أن صلّى عصر ذلك اليوم بذيالحُليفة ركعتين » . « 2 » كلينى در فروع الكافى ، فصل « حج النّبى صلى الله عليه و آله » به نقل از معاوية بن عمار و او از جعفربن محمّد گفته است :
« إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنِينَ أَنْ يُؤَذِّنُوا بِأَعْلَى أَصْوَاتِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَحُجُّ فِي
هامش
( 1 ) . « پيامبر و همراهان در ذى الحليفه نماز خواندند و احرام بستند . پس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله از شهر خارج شد ، در حالى كه خشنود بود و عطر زده بود و پياده مىرفت و دو لباس ؛ يعنى ازار و ردا به تن داشت و اين در روز شنبه ، 5 روز مانده به پايان ماه ذى القعده بود ، نماز ظهر را دو ركعت در ذى الحليفه خواند و زنان را با خود برد . . . » نك : ج 1 ، 124
( 2 ) . « پيامبر صلى الله عليه و آله روز 5 شنبه خارج شد كه به روايت بعضىها مرجع است ، 6 روز مانده به پايان ذى القعده بود و بعضى ديگر استدلالهاى زيادى آورده و گفتند در 16 روز بعد . . . و عطر زده بود و بعد از آن دو ركعت نماز آن روز را در ذى الحليفه به جا آورد . . . . » نك : السيرة الحلبيّه ، جزء 3 ، ص 309