تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
عَامِهِ هَذَا فَعَلِمَ بِهِ مَنْ حَضَرَ الْمَدِينَةَ وَ أَهْلُ الْعَوَالِي وَ الْأَعْرَابُ وَ اجْتَمَعُوا لِحَجِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ إِنَّمَا كَانُوا تَابِعِينَ يَنْظُرُونَ مَا يُؤْمَرُونَ وَ يَتَّبِعُونَهُ أَوْ يَصْنَعُ شَيْئاً فَيَصْنَعُونَهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي أَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ زَالَتِ الشَّمْسُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ الَّذِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَصَلَّى فِيهِ الظُّهْرَ وَ عَزَمَ بِالْحَجِّ مُفْرِداً وَ خَرَجَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَيْدَاءِ عِنْدَ الْمِيلِ الْأَوَّلِ . . . » « 1 »

ب : ذُوالْحُلَيْفه

فيروزآبادى ( متوفّاى 817 ه . ق . ) در « المغانم المطابة فى معالم طابه » ( ص 119 ) ، تصريح مىكند كه « ذوالحُليفة / بالتّصغير كجهينة . . . و هو من مياه بني جشم » . « 2 » ذوالحُليفه را « من العقيق و العقيق من بلاد مزينه » دانسته است . و بكرى در « معجم ما استعجم » « 3 » آن را « مُصغَّر حِلفَه » خوانده است ؛ « فكانت أوّل محطة على طريق مكّة و قد أحرم منها النّبيّ » . « 4 » در مقياس قديم ، فاصلهء اين منطقه تا مدينه ، 6 ميل بوده است و به تأكيد همهء
هامش
( 1 ) . « پيامبر صلى الله عليه و آله 10 سال در مدينه اقامت كرد و به‌حج نرفت ، سپس خداوند عزّ وجلّ بر او نازل‌كردكه :وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ؛ يعنى براى حج فراخوان كه پياده و سوار شتر ، از هر راه دورى نزد تو آيند . پس به مؤمنان دستور داد كه با صداى بلند جار بزنند كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله امسال به حج مىرود ، كسانى كه در مدينه بودند و همچنين كسانى كه در ارتفاعات ، در باديه‌ها بودند خبردار شدند و براى اداى حج و همراه با رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اجتماعى نمودند . آنان پيرو بودند و به آنچه كه به آن‌ها دستور داده مىشد عمل مىكردند و دنبال او مىرفتند . او هركارى كه مىكرد ، آن‌ها هم مىكردند و اين در تاريخ 4 روز مانده به پايان ذى القعده بود كه پيامبر صلى الله عليه و آله براى حج رهسپار گرديد . پس هنگامى كه به ذى الحليفه رسيد ، خورشيد غروب ننموده بود . پس شستشو كرد و خارج شده و به مسجدى كه نزديك درخت بود و در آنجا نماز ظهر را خواند و عزم حج مفرده كرد تا به البيدا ، كنار اولين ميل رسيد . . . » نك : شيخ طوسى ، تهذيب ، ج 5 ، ص 55 و همچنين مسلم ، صحيح به نقل از ابن‌عمر . ( 2 ) . سمهودى در « وفاء الوفا بأخبار دارالمصطفى » ، ( جزء 4 ، ص 1193 ( 3 ) . جزء 2 ، ص 464 و جزء 3 ، صص 954 ، 957 و 1254 ( 4 ) . « نخستين منزلگاه ، در بين راه ، مكه بود و پيامبر از آنجا احرام بست . »