تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
جغرافىدانان و تاريخ‌شناسان مسلمان ، ميقات حاجيان از آن بوده است . « 1 » 1 / ب : ذوالحليفه ، شجره احمدبن ابىيعقوب ( / ابن‌واضح ) اين منطقه را اوّل منزلگاه مسكون در ميانهء مدينه - مكه دانسته است ؛ جايى كه « حاجيان هر گاه از مدينه رهسپار شوند ، از آنجا مُحرم گردند . » « 2 » شهرت آن به شجره بدان لحاظ است كه به گفتهء ابوعلى هجرى در « تحديد المواضع » ( ص 297 ) كه از قرن 3 ه . ق . به دست ما رسيده است : « . . . ثمّ يفض ذلك إلى شجرة التي بها محرم النبيّ . . . » . اين درخت ، كه در سايه‌هاى آن پيامبر و يارانش احرام بستند ، سَمُرَه نام داشته و فيروزآبادى در « المغانم المطابه فى معالم طابه » ( ص 199 ) آن را چنين تأييد كرده است : « . . . بذيالحليفة و كانت سَمُرَة كان النّبيّ ينزلها من المدينة و يحرم منها و هي على ستة أميال من المدينة » . « 3 » نافع به نقل از عبداللَّه بن عمر با تفصيل بيشترى موقعيّت جغرافيايى شجره را در ذوالحليفه معلوم ساخته و مؤلّف « المناسك و اماكن طرق الحج » ( ص 425 ) ، گفتهء آنان را چنين آورده است : « انّ رسول اللَّه كان ينزل بذيالحُليفة حين يعتمر و في حجته حين حج تحت شجرة في موضع المسجد الّذي بذي الحُليفة و كان إذا قدم راجعاً من غزو و كان في تلك الطريق أو حج أو عمره هبط بطن الودان فإذا ظهر من بطن
هامش
( 1 ) . طريحى ، مجمع‌البحرين ، ص 373 ، چاپ سنگى . ( 2 ) . در كتاب « البلدان » ، ص 93 ، ترجمهء فارسى و صفحهء 313 ، متن عربى ، ضميمه : الاعلاق النّفيسه ، چاپ‌ليدن 1891 م . ( 3 ) . « در ذى الحليفه . سمره بود ( اسم يك نوع درخت است ) و پيامبر صلى الله عليه و آله هنگام خارج شدن از مكه در آنجا فرود مىآمد و از آنجا احرام مىبست . آن در فاصلهء 6 مايلى مدينه واقع است . »