تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

فصل چهارم : مسجد قبلتين

الف : قبله‌گاه مسلمانان

طبق آنچه مورد توافق مؤلّفان سيره و مورّخان اسلامى است ، نخستين قبله‌گاه مسلمانان ، بيت‌المقدس بود و پيامبر اسلام رو به سوى آن مكان مقدّس ، فرايض خويش را به‌جا مىآورد . پس از هجرت محمّد صلى الله عليه و آله و صحابه‌اش از مكّه به مدينه و استقرار مسلمانان مهاجر در مجاورت انصار و تثبيت موقعيّت مدينه - به عنوان شهر محمّد صلى الله عليه و آله - آياتى مبنى بر تغيير جهت قبله از مسجدالأقصى « 1 » به مسجدالحرام « 2 » بر پيامبر نازل گرديد . در اين‌كه تمامى آيات مذكور در لسان و قول مفسّران و مورّخان ، مدنى هستند ، ما را شبهه و خلافى نيست . اين آيات ، در سورهء بقره آمده است و به استثناى آيهء 177 ، بقيّهء آيات ( از شمارهء 142 تا 150 ) به ترتيب مسألهء قبله و تغيير جهت آن را به ياد مسلمانان مىآورد :
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَ ما جَعَلْنَا
هامش
( 1 ) . بيت المقدس . ( 2 ) . بيت عتيق / كعبه .