تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ديگر مقصود چنين باشد كه به پيشينيان نداده بوديم آنچه را از ادلّه و براهين و اسباب هدايت مثل قرآن عظيم الشأن و باقى حجج آنچه را كه باهل ايمان و گروندگان به تو داده‌ايم .
فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
امّتهاى پيش با آن قوّت و قدرتشان چگونه بود انكار آنها و چطور تسليم عذاب گرديدند بعديها بايستى چگونگى عذاب آنان را بنگرند و ابتلا و مجازاتى كه در اثر نافرمانى و كفر دامن‌گير آنها گرديد ببينند و متنبّه گردند و دست از انكارشان بردارند و ايمان آرند .

[ سوره سبإ ( 34 ) : آيات 46 تا 54 ]

قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 46 ) قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 47 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 48 ) قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ ( 49 ) قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ( 50 ) وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 51 ) وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 52 ) وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 53 ) وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ( 54 )
تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 307 | سيده نصرتبيگم امين ( بانوى اصفهان )