قوله تعالى
( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً )
« 1 » و امثال اين آيات بسيار است كه دلالت واضح دارد كسى كه آرزوى لقاء حق را در دل خود ميپروراند بايستى در عمل نيك سعى و كوشش نمايد .
4 -
( وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى )
مرجع ضمير ( عليه ) مثل باقى ضمائر ربك است و مقصود از ( نشأة اخرى ) چنانچه مفسرين گفتهاند نشئه قيامت است كه نظر بقاعده لطف بايستى هر كسى را بجزاى عملش برساند .
لكن بمناسبت آيه
( وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى )
شايد مقصود كمال روحانى و نشئه قرب الهى باشد كه آن منتهى درجه انسانى است و طريق آن نشئه را در همين عالم دنيا بايستى تحصيل نمود منتهى در آخرت بكمال ميرسد اين است كه پس از آن فرموده
( ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى )
كه جزاء وافى زحمات و كوششهايى را كه در مدت عمر در طريق راه نوردى بسوى حق تعالى كشيده و رنج برده بطور واضح و جلى مىبيند .
خلاصه ظاهرا آيات اشاره به اين دارد كه انسان بكمال و فضيلتى نميرسد مگر در اثر كوشش و عمل نيكو و مجاهده با نفس شرير طالب سعادت بايستى تا حيات دارد با عزم راسخ و اراده متين با مشكلات بجنگد تا آنكه بر نفس غالب گردد .
وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى
و او عاطفه آيه را بآيات بالا عطف داده و مرجع ضمير ( انه ) ( ربك ) در آيه بالا :
( وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى )
منطوى است قوله تعالى
( أَغْنى وَ أَقْنى )
در مفردات چنين گفته :
( اى اعطى ما فيه الغنى و ما فيه الفتية ) ( اى المال المدخر و قيل اقنى اى ارضى يعنى خلق را بمال بىنياز گردانيد و قنيه داد يعنى سرمايه نمايند و ذخيره كنند و بعضى گفتهاند ( اقنى ) بمعنى ( ارضى ) است يعنى ذخيرهاى از رضاء الهى كه انسان را دو غناء است يكى مال و ديگر رضاء و طاعت كه رضاء بزرگترين ذخيره انسانى است .
هامش
( 1 ) - سوره كهف آيه 110