و « قبض » از ناحيهء خداوند عزّوجلّ در استعمال ديگر بمعنى گرفتن يعنى قبول كردن و پذيرفتن است ، همانطور كه مى فرمايد : « وصدقات را مىگيرد » يعنى : آن را از اهلش و صاحبش مىپذيرد ، و بر آن اجر و پاداش مىدهد .
گفتم : پس فرمايش خدا كه مىفرمايد : « و آسمانها پيچيده در دست اوست » يعنى چه ؟
حضرت فرمود : يمين يعنى دست ، و دست يعنى قدرت و نيرو ، خداوند عزّوجلّ مىفرمايد : و آسمانها پيچيده بوسيلهء قدرت و نيروى او است . خداوند منزّه و متعالى است از سخنان شرك آلود ( مشركين ) .
ما مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
« 1 » ؟
قالَ السَّائِلُ : فقَوْلُهُ :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
؟
قالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : بِذلِكَ وَصَفَ نَفْسَهُ ، وَكَذلِك هُوَ مُسْتَوْلٍ عَلَى الْعرْشِ ، بائِنٌ مِنْ خَلْقِه ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ حامِلًا لَهُ ، وَلا أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ حاوِياً لَهُ ، وَلا أَنَّ الْعَرْشَ مُحْتازٌ لَهُ .
وَلكِنَّا نَقُولُ : هُوَ حامِلُ الْعَرْشِ وَمُمْسِكُ الْعَرْشِ ، وَنَقُولُ مِنْ ذلِكَ ما قالَ :
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
« 2 » .
فَثَبِّتْنا مِنَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ ما ثَبَّتَهُ ، وَنَفَيْنا أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ أَوِ الْكُرْسى حاوِياً لَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ عَزَّوَجَلَّ مُحْتاجاً إِلى مَكانٍ أَوْ إِلى شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ ، بَلْ خَلْقُهُ مُحْتاجُونَ إِلَيْهِ . « 3 »
هامش
( 1 ) - سورهء طه آيه 5 .
( 2 ) - سورهء بقره آيه 255 .
( 3 ) - بحارالأنوار : ج 10 ص 198 .