پس خُرسندى او پاداش او ، و خشم او كيفر او مىباشد ، بدون اينكه چيزى در او تأثير كند ، و او را بر انگيزاند ، و از حالى به حالى بگرداند ، زيرا اين تغييرات از صفات مخلوقين ناتوان و نيازمند است .
هَلْ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ مُريداً ؟
عَنْ عاصِمِ بْنِ حَميدٍ ، عَنْ أَبي عَبدِاللَّهِ - عليه السّلام - قالَ : قُلْتُ : لَمْ يَزَلِ اللَّهُ مُريداً ؟
قالَ : إِنَّ الْمُريدَ لا يَكُونُ إِلَّا الْمُراد مَعَهُ ، لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عالِماً قادِراً ثُمَّ أَرادَ . « 1 »
آيا خداوند از ازل مريد بود ؟
عاصم بن حميد گويد : از امام صادق - عليه السّلام - سؤال كردم : آيا خداوند از ازل مريد ( وخواستار چيزهائى ) بود ؟
حضرت فرمود : مريد ( وخواستار ) نمىباشد مگر اينكه حتماً مرادش با او باشد . و خداوند از ازل دانا و توانا بود ، سپس خواست و اراده كرد .
ما مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى :
وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
؟ « 2 »
عَنْ سُلَيْمانِ بْنِ مِهْرانَ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْداللَّهِ - عليه السّلام - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
.
فَقالَ : يَعْنى مُلْكُهُ لا يَمْلِكُها مَعَهُ أَحَدُ ، وَالْقَبْضُ مِنَ اللَّهِ تَعالى فى مَوْضِعِ آخَر : أَلْمَنْعُ ، وَالْبَسْطُ مِنْهُ : أَلْإِعْطاءُ وَالتَّوسيعُ ، كَما قالَ عَزَّوَجَلَّ :
وَ اللَّهُ يَقْبِضُ
هامش
( 1 ) - الكافى : ج 1 ص 19 ، بحارالأنوار : ج 54 ص 163 ح 101 .
( 2 ) - سورة زمر : آية 67 .