الأوَّل وَالْآخِر .
فَقالَ : « الْأَوَّلُ لا عَنْ أَوَّلٍ قَبْلَهُ ، وَلا عَنْ بَدْءٍ سَبَقَهُ ، وَالْآخِرُ لا عَنْ نَهايَةٍ كما يُعْقَلُ مِنْ صِفَتِهِ الْمَخْلُوقينَ ، وَلكِنْ قَديمٌ أَوَّلٌ آخِرٌ لَمْ يَزَلْ وَلا يَزُولُ بِلا بَدْءٍ وَلا نِهايَةٍ ، لا يَقَعُ عَلَيْهِ الْحُدُوثُ ، وَلا يَحُولُ مِنْ حالٍ إِلى حالٍ ، خالِقُ كُلِّ شَيءٍ » . « 1 »
ميمون بان گويد : از امام صادق - عليه السّلام - شنيدم كه راجع به اوّل و آخر سؤال شد فرمود : اوّلى است كه پيش از او اوّلى نبوده و آغازى او را سبقت نگرفته ( هيچ چيزى پيش از او پديد نيامده ) .
و آخرى است كه آخريّتش از ناحيهء پايان نيست ، چنان كه از صفت مخلوقات فهميده مىشود ( مثلا مىگوئيم : جمعه آخر هفته است كه آخر بودن جمعه از ناحيهء پايان هفته بودنش مىباشد ) .
ولى قديم است ، اوّل است ، آخر است ، هميشه بوده ، و هميشه مىباشد ، بدون آغاز و بدون پايان ، پديد آمدن بر او وارد نشود ، و از حالى به حالى دگرگون نمىشود ، خالق همه چيز است .
ما مَعْنى « أَللَّه أكبر » ؟
عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - قالَ : قالَ رَجُلٌ عِنَدهُ : « اللَّهُ أَكْبَرُ » .
فَقالَ - عليه السّلام - : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ؟
فَقالَ : أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ .
فَقالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : حَدَّدْتَهُ .
فَقالَ الرَّجُلُ : كَيْفَ أَقُولُ ؟
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 1 ص 175 ح 6 .