زنده است ، و مراد از « خشك » مرده است ، و همهء اينها در كتاب روشنى است .
* شايد مراد از « كتاب » علم ازلى خداوند متعال و يا لوح محفوظ است .
أَكانَ اللَّهُ يَعْلَمُ بِالْمَكانِ قَبْلَ خَلْقِه ؟
عَنْ ابْنِ مُسْكانَ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - عَنِ اللَّهِ تَبارَكَ وَتَعالى أَكانَ يَعْلَمُ الْمَكانَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْمَكانَ أَمْ عَلِمَهُ عِنْدَ ما خَلَقَهُ وَبَعْدَ ما خَلَقَهُ ؟
فَقالَ : تَعالَى اللَّهُ ، بَلْ لَمْ يَزَلْ عالِماً بِالْمَكانِ قَبْلَ تَكْوينِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعدَ ما كَوَّنَهُ ، وَكَذلِكَ عِلْمُهُ بِجَميعِ الْأَشْياءِ كَعِلْمِهِ بِالْمَكانِ . « 1 »
آيا خدا مكان را پيش از آفريدنش مىدانست ؟
ابن مسكان گويد : از امام صادق - عليه السّلام - پرسيدم : آيا خدا مكان را پيش از آفريدنش مىدانست ، يا اينكه هنگام يا پس از آفريدن آن به آن علم پيدا كرد ؟
حضرت فرمودند : منزه و متعالى است ذات مقدس خداوند ، بلكه او از ازل به مكان آگاه بود پيش از آفريدنش ، مانند آگاهى او به آن پس از ايجاد و آفريدنش ، و به همين نحو است علم خداى متعال به همهء اشياء .
هَلْ لِلَّهِ رِضىً وَسَخَطٌ ؟
1 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمارَةِ ، عَنْ أَبيهِ ، قالَ : سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ - عليهماالسّلام - فَقُلْتُ لَهُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؛ أَخْبِرْني عَنِ اللَّهِ هَلْ لَهُ رِضىً وَسَخَطٌ ؟
فَقالَ : نَعَمْ ، وَلَيْسَ ذلِك عَلى ما يُوجَدُ مِنَ الْمَخْلُوقينَ ، وَلكِن غَضَبُ اللَّهِ عِقابُهُ وَرِضاهُ ثَوابُهُ . « 2 »
هامش
( 1 ) - التوحيد : ص 86 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 85 ح 20 و ج 54 ، ص 47 ح 25 .
( 2 ) - امالى صدوق : ص 278 ح 6 .