تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
قال : هو قابيل يعذّب بحرّ الشمس وزمهرير البرد . ثمّ جاءه رجل آخر ، فقال له : رأيت جعفراً ؟ فقال الأعرابي : و من جعفر هذا الّذي يسأل عنه ؟ قالوا : ابنه . قال : سبحان اللَّه ! و ما أعجب هذا الرجل يخبرنا عن خبر السماء ولا يدري أين ابنه ؟ ! بيان : « البلدان أوسع من ذاك » أي : هي أكثر من تأتي من أقصاه ، أو من أن يعيّن ويُعرف بذلك . والهام : طائر من طير الليل وهو الصدى . قوله : « فيه نسمة كلِّ كافر » أي : يعذّب فيها أرواحهم ، وسيأتي بيانها في كتاب الجنائز . وقوله : « فقطع الأعرابيّ » على المجهول أي : بهت وسكت ، أو بالمعلوم أي : قطع عليه السلام كلامه ، وعلى التقديرين فاعل . قال بعد ذلك هو أبو جعفر عليه السلام وبلغت بصيغة الخطاب وإنّما سأل عليه السلام عن هذا القوم ليُبيّن أنّ ابن آدم يعذَّب في قريتهم ، ولذا قال بعد ذلك : اللهمّ العنه « 1 » . محمّد بن مسلم گويد : مردى از اعراب باديه‌نشين آمد و بر در مسجد ايستاده با دقّت نگاهى به داخل مسجد نمود ، چشمش به امام باقر عليه السلام افتاد ، از شتر پايين آمده زانوى شتر را بست ، وارد مسجد شد به دو زانو نشست ، جبّه‌اى بر تن داشت . امام باقر عليه السلام فرمود : از كجا آمده‌اى ؟ پاسخ داد : از دورترين سرزمينها . امام باقر عليه السلام فرمود : زمين بزرگتر از آن است كه تو آن ناحيه را دورترين سرزمين حساب كنى ، بگو : از كدام ناحيه آمده‌اى ؟ گفت : از احقاف ، همان محلّ سكونت قوم عاد . فرمود : در آنجا درخت سدرى هست ديده‌اى كه تاجرها وقتى از آنجا مىگذرند در سايهء آن درخت به استراحت مىپردازند ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 46 ص 242 ح 30 ، عن بصائر الدرجات : ج 10 باب 18 ص 148 .