قال : هو قابيل يعذّب بحرّ الشمس وزمهرير البرد .
ثمّ جاءه رجل آخر ، فقال له : رأيت جعفراً ؟
فقال الأعرابي : و من جعفر هذا الّذي يسأل عنه ؟
قالوا : ابنه .
قال : سبحان اللَّه ! و ما أعجب هذا الرجل يخبرنا عن خبر السماء ولا يدري أين ابنه ؟ !
بيان : « البلدان أوسع من ذاك » أي : هي أكثر من تأتي من أقصاه ، أو من أن يعيّن ويُعرف بذلك .
والهام : طائر من طير الليل وهو الصدى .
قوله : « فيه نسمة كلِّ كافر » أي : يعذّب فيها أرواحهم ، وسيأتي بيانها في كتاب الجنائز .
وقوله : « فقطع الأعرابيّ » على المجهول أي : بهت وسكت ، أو بالمعلوم أي : قطع عليه السلام كلامه ، وعلى التقديرين فاعل .
قال بعد ذلك هو أبو جعفر عليه السلام وبلغت بصيغة الخطاب وإنّما سأل عليه السلام عن هذا القوم ليُبيّن أنّ ابن آدم يعذَّب في قريتهم ، ولذا قال بعد ذلك : اللهمّ العنه « 1 » .
محمّد بن مسلم گويد : مردى از اعراب باديهنشين آمد و بر در مسجد ايستاده با دقّت نگاهى به داخل مسجد نمود ، چشمش به امام باقر عليه السلام افتاد ، از شتر پايين آمده زانوى شتر را بست ، وارد مسجد شد به دو زانو نشست ، جبّهاى بر تن داشت .
امام باقر عليه السلام فرمود : از كجا آمدهاى ؟
پاسخ داد : از دورترين سرزمينها .
امام باقر عليه السلام فرمود : زمين بزرگتر از آن است كه تو آن ناحيه را دورترين سرزمين حساب كنى ، بگو : از كدام ناحيه آمدهاى ؟
گفت : از احقاف ، همان محلّ سكونت قوم عاد .
فرمود : در آنجا درخت سدرى هست ديدهاى كه تاجرها وقتى از آنجا مىگذرند در سايهء آن درخت به استراحت مىپردازند ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 46 ص 242 ح 30 ، عن بصائر الدرجات : ج 10 باب 18 ص 148 .