قال له : أنشد [ فأنشده ] « 1 » .
فقال : يا غلام ! أخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إليه .
قال : فأخرج بدرة فدفعها إليه .
فقال الكميت : جعلت فداك ؛ واللَّه ! ما احبّكم لغرض الدُّنيا ، و ما أردت بذلك إلّاصلة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم و ما أوجب اللَّه عليَّ من الحقِّ .
قال : فدعا له أبو جعفر عليه السلام ، ثمّ قال : يا غلام ! رُدَّها مكانها .
قال : فوجدت في نفسي وقلت : قال : ليس عندي درهم ، وأمر للكميت بثلاثين ألف درهم .
قال : فقام الكميت وخرج ، قلت له : جعلت فداك ! قلت : ليس عندي درهم ، وأمرت للكميت بثلاثين ألف درهم ؟ ! !
فقال لي : يا جابر ! قم وادخل البيت .
قال : فقمت ودخلت البيت فلم أجد منه شيئاً .
قال : فخرجت إليه ، فقال لي : يا جابر ! ما سترنا عنكم أكثر ممّا أظهرنا لكم فقام وأخذ بيدي وأدخلني البيت .
ثمّ قال : وضرب برجله الأرض فإذا شبيه بعنق البعير قد خرج من ذهب .
ثمّ قال لي : يا جابر ! انظر إلى هذا ولا تخبر به أحداً إلّامن تثق به مِنْ إخوانك إنّ اللَّه أقدرنا على ما نريد ، ولو شئنا أن نسوق الأرض بأزمّتها « 2 » لسُقناها .
المناقب لابن شهراشوب : عن جابر ( مثله ) « 3 » .
جابر گويد : خدمت امام باقر عليه السلام رسيده عرض كردم : نياز دارم به من كمك كنيد .
فرمود : جابر ! پول نزد ما نيست .
چيزى نگذشت كه كميت شاعر آمد گفت : اجازه مىفرماييد قصيدهاى كه گفتهام برايتان بخوانم ؟
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من الإختصاص .
( 2 ) الازمّة : جمع زمام ، وهو ما يشدّ به أو هو المقود . ( المنجد )
( 3 ) بصائر الدرجات : ج 8 باب 2 ص 109 ، بحار الأنوار : ج 46 ص 240 ح 23 .