فقال : أليس هو بقائم .
قال : و ما علمك ؟
قال : وكيف لا أعلم وهو نور ساطع .
قال : وسمعت يقول لرجل من أهل الإفريقيّة : ما حال راشد ؟
قال : خلّفته حيّاً صالحاً يقرئك السّلام .
قال : رحمه اللَّه .
قال : مات ؟
قال : نعم .
قال : متى ؟
قال : بعد خروجك بيومين .
قال : واللَّه ! ما مرض ولا كان به علّة !
قال : وإنّما يموت من يموت من مرض وعلّة .
قلت : مَن الرجل ؟
قال : رجل لنا موال ولنا محبّ .
ثمّ قال : أترون أنّ ليس لنا معكم أعين ناظرة ، وأسماع سامعة ، بئس ما رأيتم ، واللَّه لا يخفى علينا شيء من أعمالكم ، فاحضرونا جميعاً وعوِّدوا أنفسكم الخير ، وكونوا من أهله تُعرفوا فإنّي بهذا آمر ولدي وشيعتي « 1 » .
ابو بصير گويد : در خدمت با سعادت امام باقر عليه السلام وارد مسجد شدم ، مردم در رفت و آمد بودند . امام عليه السلام به من فرمود : از مردم بپرس مرا مىبينند ؟
به هركس برخورد مىكردم مىپرسيدم : امام باقر عليه السلام را نديدى ؟
مىگفت : نه ، با اين كه امام باقر عليه السلام همانجا ايستاده بود .
تا اين كه ابو هارون مكفوف ( نابينا ) وارد شد ، امام عليه السلام فرمود : از او بپرس .
گفتم : امام باقر عليه السلام را نديدى ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 46 ص 243 ح 31 ، عن الخرائج والجرائح : ص 229 .