است از آنچه كه مىبينيد .
آنگاه حضرت دست مرا گرفت و داخل اتاق شديم ، حضرت با پاى مبارك خود بر زمين زد ، ناگاه شمش طلائى چون گردن شتر بيرون آمد . فرمود : جابر ! اين را نگاه كن و به كسى نگو ، مگر دوستانى كه به آنها اعتماد دارى . خداوند به ما قدرت داده ، اگر زمام زمين را در اختيار بگيريم و به هر جا بخواهيم ببريم ، مىتوانيم .
6 / 6 - محمّد بن الحسين ، عن البزنطي ، عن عبدالكريم ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء أعرابيٌّ حتّى قام على باب المسجد فتوسّم فرأى أباجعفر عليه السلام ، فعقل ناقته ودخل وجثى على ركبتيه وعليه شملة .
فقال أبو جعفر عليه السلام : من أين جئت يا أعرابيُّ ؟
قال : جئت من أقصى البلدان .
قال أبو جعفر عليه السلام : البلدان أوسع من ذاك ، فمن أين جئت ؟
قال : جئت من الأحقاف ؛ أحقاف عاد .
قال : نعم ، فرايت ثمّة سدرة إذا مرَّ التجّار بها استظلّوا بفيئها ؟
قال : و ما علمك جعلني اللَّه فداك ؟
قال : هو عندنا في كتاب ، وأيّ شيء رأيت أيضاً ؟
قال : رأيت وادياً مظلماً فيه الهام والبوم لا يبصر قعره .
قال : وتدري ما ذاك الوادي ؟
قال : لا واللَّه ما أدري .
قال : ذاك برهوت فيه نسمة كلّ كافر .
ثمّ قال : أين بلغت ؟
قال : فقُطع بالأعرابي .
فقال : بلغت قوماً جلوساً في مجالسهم ، ليس لهم طعام ولا شراب ، إلّاألبان أغنامهم فهي طعامهم وشرابهم .
ثمّ نظر إلى السما فقال : اللهمّ العنه .
فقال له جلساؤه : من هو جعلنا فداك ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 351
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٥١