جمهور حكماء مخالفت نموده و علم به جزئيّات را از حضرت احديّت نفى نمودهاند .
فلاسفهء قديمى نيز در اين مورد روشهاى شگفتانگيزى دارند .
26 / 26 - سليمان الطلحي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أخبرني عمّا أخبرت به الرسل عن ربّها وأنهت ذلك إلى قومها أيكون للَّهالبداء فيه ؟
قال : أمّا إنّي لا أقول لك : إنّه يفعل ؛ و لكن إن شاء فعل « 1 » .
سليمان طلحى گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : مرا آگاه فرما آيا در چيزهايى كه پيامبران از خداوند متعال خبر دادهاند و به قوم خود رساندهاند آيا در اين موارد براى خداوند بداء « 2 » حاصل مىشود ؟
حضرت فرمود : من نمىگويم به تو : او انجام مىدهد ، و مىگويم : اگر بخواهد انجام مىدهد .
27 / 27 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن الفضيل وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ
« 3 » .
قال زرارة : سألت عنها أبا جعفر عليه السلام .
فقال : هؤلاء قوم عبدوا اللَّه وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللَّه وشكّوا في محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و ما جاء به ، فتكلّموا بالإسلام وشهدوا أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأقرّوا بالقرآن ، وهم في ذلك شاكّون في محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و ما جاء به وليسوا شكّاكاً في اللَّه .
قال اللَّه عزّ وجلّ :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
يعني على شكّ في محمّد و ما جاء به صلى الله عليه و آله و سلم ،
فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ
يعني عافية في نفسه وماله وولده
اطْمَأَنَّ بِهِ
ورضي به
وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
بلاء في جسده أو ماله تطيّر وكره المقام على الإقرار بالنبيّ فرجع
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 4 ص 122 ح 70 .
( 2 ) - بداء ، در مخلوق اين است كه فرد براى انجام كارى تصميم بگيرد بعد در وسط انجام كار ، به جهاتى از آن منصرف شود .
( 3 ) - الحج : 11 .