والمبيد : المهلك .
وأمضه الجرج : أوجعه .
وغب كلّ شيء : عاقبته .
وطاب نفس فلان بكذا : أي رضي به من دون أنّ يكرهه عليه أحد ، وطاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله .
و « نفساً » منصوب على التميز .
وفي كتاب « ناظر عين الغريبين » « 1 » طأمنته : سكنته فاطمأن .
والجأش مهموزاً : النفس والقلب أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة .
والسيف الصارم : القاطع .
والغشم : الظلم .
والهرج : الفتنة والاختلاط .
وفي رواية ابن أبي الحديد : « وقرح شامل » ، فالمراد بشمول القرح ، إمّا للافراد أو للأعضاء .
والاستبداد بالشيء : التفرّد به .
والضمير المرفوع في « يدع » راجع إلى الاستبداد .
والفئ : الغنيمة والخراج و ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حرب .
والزهيد : القليل .
والحصيد : المحصود .
وعلى رواية : « زرعكم » كناية عن أخذ أموالهم به غير حقّ .
وعلى رواية : جمعكم يحتمل ذلك ، و أن يكون كناية عن قتلهم واستئصالهم .
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ المطبوعة و لم أتحققه ، فراجع وتحرر .