الرغيد في الدنيا والآخرة و لم يكن ينتفع من دنياهم و ما يتولّى من أمرهم إلّابقدر البلغة وسدّ الخلة .
قولها عليها السلام : « ألا هلمّ فاسمع » . في رواية ابن أبي الحديد : « ألا هلمن فاسمعن و ما عشتن أراكن الدهر عجباً ، إلى أي لجإ لجأوا واستندوا وبأيّ عروة تمسكوا لبئس المولى ولبئس العشير ولبئس للظالمين بدلًا » .
قال الجوهري : هلمّ يا رجل ! بفتح الميم بمعنى تعال ، يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث ، في لغة أهل الحجاز وأهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين :
هلمّا ، وللجمع : هلمّوا ، وللمرأة : هلمّي ، وللنساء : هلممن ، والأوّل أفصح ، وإذا أدخلت عليه النون الثقيلة قلت : هلمن يا رجل ! وللمرأة : هلمن بكسر الميم وفي التثنية : هلمان للمؤنث والمذكر جميعاً ، وهلمن يا رجال ! بضم الميم ، وهلممنان يا نسوة ! انتهى .
وعلى الروايات الآخر الخطاب عام .
قولها عليها السلام : « و ما عشتن » : أي أراكن الدهر شيئاً عجباً لا يذهب عجبه وغرابته مدّة حياتكن ، أو يتجدد ، لكن كلّ يوم أمر عجيب متفرّع على هذا الحادث الغريب .
وقال الجوهري : شعرت بالشيء أشعر به شعراً أي فطنت له ومنه قولهم : ليت شعري ، أي ليتني علمت .
واللجأ محركة : الملاذ والمعقل كالملجأ ، ولجأت إلى فلان إذا استندت إليه واعتضدت به .
والسناد : ما يستند إليه .
وقال الجوهري : احتنك الجراد الأرض أكل ما عليها وأتى على نبتها ، وقوله
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 194
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٤