كيف أصبحت يا بنت رسول اللَّه ؟
37 - كتاب « دلائل الإمامة » للطبري : عن محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري عن أبيه ، عن محمّد بن همام ، عن أحمد البرقي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبدالرحمان بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قبضت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة . وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسناً ، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ، و لم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها .
وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله سألا أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السلام ، فلمّا دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول اللَّه ؟
قالت : بخير به حمد اللَّه .
ثمّ قالت لهما : ما سمعتما النبي صلى الله عليه و آله يقول : « فاطمة بضعة منّي فمن آذاها فقد آذاني ، و من آذاني فقد آذى اللَّه » ؟
قالا : بلى .
قالت : فو اللَّه ، لقد آذيتماني .
قال : فخرجا من عندها عليها السلام وهي ساخطة عليهما « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 43 / 170 الحديث 11 .