تعالى حاكياً عن إبليس :
« لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ »
« 1 » .
قال الفراء : يريد لاستولين عليهم .
والمراد بالذرّية ؛ ذرّية الرسول صلى الله عليه و آله .
والمولى : الناصر والمحبّ .
والعشير : الصاحب المخالط المعاشر .
ولبئس للظالمين بدلًا ، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين عليه السلام .
قولها عليها السلام : « استبدلوا . . . إلى قولها : كيف تحكمون » .
الذنابي بالضم : ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابي في الطائر أكثر استعمالًا من الذنب ، وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر ، وفي جناح الطائر أربع ذنابي بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح الّتي تسمّى قوادم ، والذنابي من الناس : السفلة والأتباع .
والحرون : فرس لا ينقاد ، وإذا اشتدّت به الجري وقف ، وقحم في الأمر قحوماً رمى بنفسه فيه من غير روية ، استعير الأوّل للجبان والجاهل ، والثاني للشجاع والعالم بالامور الّذي يأتي بها من غير احتياج إلى ترو وتفكّر .
والعجز كالعضد : مؤخر الشيء يؤنث ويذكر ، وهو للرجل والمرأة جميعاً .
والكاهل : الحارك . وهو ما بين الكتفين ، وكاهل القوم عمدتهم في المهمّات وعدّتهم للشدائد والملمات .
ورغماً مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح ، وهو التراب ، ورغم الأنف يستعمل في الذلّ والعجز عن الانتصار والانقياد على كره .
هامش
( 1 ) - الاسراء : 64 .